#adsense

الأجهزة الإلكترونية تؤخّر النطق لدى الأطفال

حجم الخط

هل تؤثر التكنولوجيا على أدمغة الاطفال؟ هل تحدّ من تنميتهم الاجتماعية؟ هل يمكن أن تضر بهم عاطفيا؟ هل يمكن أن تؤخر بدء النطق؟ تجول هذه الأسئلة في ذهن الأهل بالأخصّ إذا كان أولادهم دون الخمس سنوات، إذ بات اليوم الطفل يستخدم الأجهزة الإلكترونية للعب واللهو.

لا يخطر في بال الأهل إرتباط الأجهزة الإلكترونية بتأخّر النطق لدى أطفالهم لكن مجموعة من العلماء كشفت في دراسة قدّمتها في “اجتماع جمعيات أكاديمية طب الأطفال 2017” عن بعض النتائج المذهلة.

لفتت الدراسة أنه كلما زاد عدد الساعات التي يقضيها الأطفال (تحديداً الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين) في استخدام الشاشات المحمولة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والألعاب الإلكترونية، كلما زاد احتمال تأخر النطق لديهم.

وفي الدراسة، التي شملت حوالي 900 طفل، صرّح الأهل عن الوقت الذي يقضيه أطفالهم في استخدام الشاشات يومياً. ثم استخدم الباحثون قائمة مرجعية للأطفال الرضع، وأداة فحص مصدقة، لتقييم تطور اللغة لهؤلاء الاطفال؛ وقد وأخذوا في عين الإعتبار مجموعة من الأشياء: مثل إستخدام الطفل الأصوات أو الكلمات للحصول على الاهتمام أو المساعدة، وإذا كان يستطيع تجميع الكلمات سوياً، إضافة إلى عدد الكلمات التي يستخدمها.

أظهرت الدراسة أنّ 20% من الاطفال يقضون يومياً 28 دقيقة كمتوسط  في استخدام الشاشات. وأكّد الباحثون أنّ كل 30 دقيقة من إستخدام الشاشة يومياً يرتبط بزيادة خطر تأخّر النطق بنسبة 49٪. ولم تجد الدراسة أي صلة بين استخدام جهاز محمول في اليد وغيرها من مجالات التواصل، مثل الإيماءات ولغة الجسد والتفاعل الاجتماعي.

ولفتت طبيبة الأطفال  في مستشفى “الأطفال المرضى” في تورونتو كاثرين بيركن إلى “إنّها المرة الأولى التي نسلّط فيها الضوء على هذه المشكلة المحتملة لذا سنعمل على إظهار نتائج أقوى رغم تأكّدنا من هذا الرابط بين تأخّر النطق وإستخدام الإلكتورنيات”.

كريستين الصليبي

خبر عاجل