#adsense

أدلة وراثية جينائية ل”اضطراب ما بعد الصدمة”

حجم الخط

نسمع كثيراً عن الامراض الوراثية مثل السكري والضغط وتلك التي تصيب الهيكل العظمي، ولكن دراسة جديدة تؤكّد أن الوراثة الجينية تنطبق أيضاً على الامراض النفسية مثل “اضطراب ما بعد الصدمة” أو PTSD وأمراض أخرى.

وأجرى الدراسة فريق من اتحاد علم الجزيئيات النفسية في جامعة هارفرد أظهروا خلالها أوّل دليل جيني يؤكّد أن التأثيرات الوراثية تلعب دورا في خطر الإصابة بPTSD بعد حادث صادم.

ووسّع العلماء نتائج الدراسات السابقة التي أظهرت أن هناك بعض التداخل الجيني المشترك بين PTSD وغيرها من الاضطرابات النفسية مثل الإنفصام في الشخصية والإكتئاب المزمن.

وقال  أستاذ علم الأمراض النفسية في جامعة هارفارد كارستان كوينن: “لدينا الكثير من البيانات لأسرى الحرب، والذين قاتلوا، وضحايا الاغتصاب، وهي تؤكّد أن الكثير من الذين تعرضوا لهكذا أحداث صادمة ومتطرفة لم يتطوّر لديهم الPTSD. ولكن لما تأتي هذه الرداسة الآن؟ لأننا نعتقد أن الاختلاف الجيني هو عامل مهم يساهم في هذا الخطر”.

الPTSD هو اضطراب نفسي شائع ومُنهك يصيب الشخص بعد تعرّضه لحادث صادم. وتشمل الأعراض: إعادة تجربة الحادث مراراً وتكراراً، تجنب كل ما له صلة بالحدث، واكتئاب قوي. وتُصاب واحدة من كل تسع نساء ورجل من بين عشرين واحد بالPTSD في مرحلة ما من حياتهم، وقد يصل بهم الأمر إلى الإنتحار أو إستخدام الأدوية المخدّرة.

ويؤكّد الفريق أنّ الوراثة الجينية تعلب دوراص كبيراً في خطر الإصابة بال PTSD زغيرها من الأمراض النفسية. أما الملفت في الدراسة فهو إمكانية الوقاية من هذا المرض، وأشار كوينن إلى أنّ “هناك تدخلات فعالة في منع PTSD بعد وقت قصير من تعرض الشخص لحادث صادم. معرفة المزيد عن المخاطر الجينية للناس قد يساعد الأطباء على استخدام التدخلات بشكل أكثر فعالية كما على فهم الآليات البيولوجية الكامنة وراء الأضطرابات النفسية”.

كريستين الصليبي

خبر عاجل