#adsense

المشنوق: لنتعلم اصابة اهدافنا ليس في الرماية فقط بل بالسياسة ايضاً

حجم الخط

اكّد وزير الداخليّة والبلديات نهاد المشنوق أن “الأمن في أي دولة ما عاد يعنيها فقط وحدها لأنه بات متداخلاً بين الدول، تماما كما هي ثورة الـ”نيوميديا”، ووسائل التواصل الاجتماعي”، مشدداً على أن الأمن بات مشتركاً ولا بد من التنسيق الدائم والمستمر بين الدول العربيّة في هذا الإطار “كي نصيب أهدافنا بدقة”.

المشنوق، وفي كلمة له خلال حفل افتتاح “بطولة الشرطة العربية للرماية التكتية بالمسدس” في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن – ضبيه، قال: “17 دولة هنا اليوم، تجتمع للمشاركة في دورة رياضية، أهلا بكم في لبنان مرة اخرى، حيث ستتنافسون على من يستطيع أن يصيب بدقة أكثر من الآخر، في الرماية التكتية ورماية الدقة. وهذا هو الأهم، أن نتعلم كيف نصيب أهدافنا بدقة اكثر من الآخر في الرماية التكتية ورماية الدقة، والاهم ان نتعلم ان نصيب اهدافنا ليس في الرماية فقط والامن فقط بل بالسياسة ايضاً”.

وتابع المشنوق: “هذه البطولة تساعد بطبيعة الحال رجال الأمن وسيداته ايضا على تحسين أدائهم في دقة الإصابات. وهذا هو الاكثر اهمية لان الخلافات كثيرة هي التي تنشأ من الرمي العشوائي، ومن عدم تحديد الهدف، أو عدم إصابته. وربما يكون الهدف المشترك بين كل الدول العربية اليوم هو مواجهة الإرهاب وإصابة التطرف بدقة، على مختلف المستويات. كذلك مواجهة المشاريع الاقليمية الغريبة عن مجتمعاتنا ليس بالطريقة التقليدية العشوائية التي كانت تتم لسنوات وسنوات بل بدقة واحتراف وسياسة ثابتة ومستمرة، ما يجعلني أشعر بالفخر، أن لبنان قادر على جمع كل العرب، بحماية رجال الأمن اللبنانيين”.

ولفت المشنوق إلى أن “الأمن اللبناني استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يجعل لبنان واحة أمن واستقرار في محيط من الحرائق والنزاعات العسكرية والسياسية”، مشيراً إلى اننا “وسط الحريق الكبير في المشرق العربي والمغرب العربي انتخبنا في لبنان رئيسا للجمهورية، وشكلنا حكومة اتخذت شعاراً لها “استعادة الثقة” لدى المواطنين، و”استعادة الثقة” لدى العرب ايضاً”. وأضاف: “أتمنى ان تكون هذه الدورة فاتحة خير للعلاقات اللبنانية العربية، وها نحن قاب قوسين او ادنى “على ذمة العاملين” على الاتفاق على قانون انتخابات لنجريها في موعدها التقني”.

وتابع المشنوق: “رجال قوى الأمن الداخلي في لبنان استطاعوا تحقيق ما عجزت عنه أجهزة أمن عريقة من عمليات استباقية، وفي مجال مكافحة الإرهاب وضرب خلاياه حتى قبل أن تتحرك، ما جعل الغرب والعرب و”الإنتربول”، يعترف بأن لبنان بات واحداً من الدول الأكثر أمناً وأماناً في المنطقة”، مشيراً إلى أن “قوى الأمن لدينا تحقق إنجازات أيضاً في حماية الأمن الاجتماعي، في توقيف السارقين، وفي توقيف المجرمين المتهمين بالقتل، أحيانا بعد ساعات من تنفيذ جرائمهم”.

ورحب المشنوق برئيس الإتحاد الرياضي العربي للشرطة العميد خالد بن حمد العطية، مشيراً إلى أن الأخير “يحمل معه اينما ذهب عنوان العروبة وعنوان الامن ولو من خلال الرياضة والتدريب ويخصص وقته وجهده واهتمامه وافضل ما لديه لهذه العروبة وللتفاهم بين كل الدول العربية ولو على قاعدة التعاون الشرطي بين كل الاجهزة الامنية في العالم العرب”. وأضاف: ” 17 دولة عربية تشارك بين الكثير منها خلافات واختلافات، في السياسة وربما في غير ذلك ايضا. لكن يجمعها الإتحاد الرياضي العربي للشرطة المنبثق عن مجلس وزراء الداخلية العرب الذي يرعاه دائما وبنجاح ويستمر بالاهتمام به الرامي العربي الاول للارهاب الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي وزير الداخلية”.

واستطرد المشنوق: “وجودكم هنا مع سعادة السفراء العرب الذين يمثلون دولكم، هو دليل على دعم عروبة لبنان وعلى استمرارها ونجاحها، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة الكثير من الحروب والمشاكل والحرائق التي تجعل غيرنا يعتقد ان هناك خلاصا خارج العروبة، هذا غير صحيح، العروبة هي هويتنا وهي حقيقتنا وماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ايضا”.

وختم كلمته قائلاً: “هنا لا بد من توجيه التحية الى المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الذي كانت له اياد بيضاء في دعم الرياضة داخل المؤسسة، واشكر منظمي الدورة والعميد الصديق عطية على الدرع الذي منحه للواء بصبوص الذي يستحق مثله واكثر. كما أذكر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، الذي يعمل ايضا على استكمال المسيرة البيضاء الناجحة والناصعة للواء بصبوص. والتحية للغائب المدير العام بالوكالة العميد ناجي المصري الذي يعمل بمسؤولية في غياب المدير العام الاصيل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل