#adsense

خروقات “تخفيف التصعيد” تتواصل لليوم الثالث في حماة وحمص

حجم الخط

لليوم الثالث على التوالي منذ توقيع اتفاق “تخفيف التصعيد” وقوات النظام والميليشيات المساندة له تواصل استهداف مدن حماة وحمص وتقصف الأحياء السكنية بالمدفعية والأسلحة الثقيلة.

وافادت معلومات بأن قصف مدفعي مصدره المليشيات الأجنبية المتمركزة في قرية أكراد الداسنية الموالية استهدف صباح اليوم قرية أم شرشوح بريف تلبيسة الغربي شمال حمص، كما تصدى الثوار لقوات النظام المدعومة بالميليشيات الأجنبية على أطراف مقر قيادة الفرقة السادسة و العشرين جنوب تيرمعلة بالتزامن مع استهداف القرية بقذائف الهاون، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على الجبهات الغربية لمدينة تلبيسة بالتزامن مع قصف مدفعي بقذائف المدفعية الثقيلة استهدف أحياء تلبيسة مصدره قرية جبورين الموالية.

أما في حماة فقد شن الطيران الحربي أكثر من 6 غارات جوية بالصواريخ الفراغية على مدينة اللطامنة و محيط قرية الزلاقيات بريف حماه الشمالي بحسب ما أفاد مراسل أورينت فراس كرم.

 

ويأتي ذلك بعد 3 أيام من اتفاق جرى بين روسيا وإيران وتركيا في كازاخستان حول خطة روسية لإقامة أربع “مناطق خفض للتصعيد” حيث يجب أن يتوقف القتال لصالح هدنة دائمة، وينص الاتفاق أيضا على تحسين الوضع الإنساني وخلق “الظروف للمضي قدما في العملية السياسية”.

 

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ السبت الماضي، ويشمل ثماني محافظات سورية من أصل 14 محافظة تنتشر فيها فصائل المعارضة. ويستثني الاتفاق دير الزور والرقة اللتين ينتشر فيهما تنظيم الدولة.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل