
اشار وزير الصحة العامة غسان حاصباني الى انه قد زار طرابلس لمعرفة المشاكل، وقال: “وجدت أن مستوى الفقر عال جدا ووزارة الصحة تعمل على نتائج فعالة جدا من ناحية العناية الصحية على الأراضي اللبنانية، حيث هناك أكثر من 200 مركز للرعاية الصحية الأولية، وهناك 11 مركزا في طرابلس، وهي غير كافية، وهناك ضرورة لزيادة هذا العدد بشكل كبير، وهناك مشكلة ايضا في نظرة المواطن الى المركز. ووزارة الصحة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات، استطاعت أن تطور هذه المراكز وتضع لها معايير موحدة شاملة على مستوى عال من التعاون مع المنظمات الدولية، ومنها منظمة الصحة العالمية”.
وأضاف خلال مؤتمر مؤسسة الصفدي في طرابلس الذي عقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي: “دخل عامل زعزع كل الأسس، هو عامل النازحين السوريين في لبنان. 30% من سكان لبنان هم من النازحين السوريين، وفجأة أصبحت هذه المواقع مراكز للعناية بهؤلاء النازحين وإعطائهم العلاج الأساسي. لقد استطعنا بالتعاون مع البنك الدولي تحقيق تمويل لبعض هذه المشاريع وتطوير مراكز الرعاية الصحية، ولكن هذه المراكز في حاجة الى أموال إضافية. وزارة الصحة تقدم المعايير والأدوية واللقاحات والتدريب والتوعية والأسس الأساسية لإدارة هذه المراكز بحسب توجيهات وزارة الصحة العالمية. ومن ليس لديهم تغطية صحية في طرابلس استشفاؤهم سيكون في وزارة الصحة وفرق 15% الذي يجب ان يدفعه المواطن غالبا ما يغطى من قبل الجمعيات الصحية في طرابلس”.
ولفت الى أن الوزارة تعمل ايضا على تفعيل المستشفيات الحكومية في المدينة. وعندما سيتأسس المشروع الذي عرضته مؤسسة الصفدي ويمول من الجمعية سنمول كوزارة صحة الجزء التابع لنا بدعمه وتطويره بتقديم الخدمات الصحية له وتقديم اللقاحات والأمور الأخرى ودمجه بشبكات الرعاية الصحية على مستوي لبنان.
الحريري في مؤتمر مؤسسة الصفدي: طرابلس ستكون رافعة للاقتصاد والنمو في كل لبنان وخصوصا في الشمال