#adsense

# شو صعبة تكون…قوات!!

حجم الخط

في زمن مماثل، ألا تكون قواتيا حقيقيا يعني ثمة خلل كبير اما في الرؤية الى مفهوم الوطن، او في النظرة الشخصية الى حالنا!!

ماذا كان يقول البطرك صفير؟ انه الزمن البائس، صحيح، هو كذلك لكن في المقابل ذاك البؤس ينسحب على كل شيء، كل شيء الا على “القوات اللبنانية”!! غرور؟ ربما، أو لنقل غسيل دماغ معقول؟! هكذا يحلو للبعض أن يقول عنا. إجلسوا الى كأس، تصفّحوا على مهل صفحات التواصل الاجتماعي، اقرأوا جريدة، تابعوا تفاصيل يوميات السياسة في وطن الصفقات ذاك، كل الصفحات فيه قاتمة، من السياسة وصولا الى الامن والاقتصاد وما شابه، شوائب الفساد وأخبار القتلة المتفلّتين، والحكومة المتهالكة المتصارعة فيما بينها على مئات المشاريع والقوانين، ومجلس نيابي تكاد كراسي البعض فيهم تصرخ “حرروني، احتاج الى التغيير، الى قانون عصري لاجل الشباب ومستقبلهم”، راقبوا الكل في مقابل نواب ووزراء “القوات اللبنانية”، توغلوا في تفاصيل مشاريعهم ووزاراتهم، تابعوا خطوة خطوة أخبار الحزب ورئيسه ومواقفه ومقرّه في معراب، ادخلوا في مقارنة بسيطة لا تحتاج الى الكثير من العناء لتعرفوا ان بيننا والكل منظومة الفوضى تلك، بيننا والكل خيط رفيع سميك مصيري اسمه الشفافية والنضال”.

لا غرورا ولا استخفافا بجهود الاخرين، لكن لعلها تلك الثقة الاكيدة بالنفس، وبأشخاص هم الكفاءة بحد ذاتها يمثلون فكر “القوات اللبنانية”، سعي القوات لبلد نظيف حضاري، لحكومات تعمل بالجهد وليس بالوساطة، لاسلوب عمل مختلف بالنسبة الى اللبنانيين، لكنه هو المعتمد في ارقى دول العالم ونحن عنه بغياب.

ليس الكلام عن الوزراء الأربعة، اذا ما احتسبنا معهم ميشال فرعون، لكن الكلام عنا نحن، “القوات اللبنانية”، تلك العلامة المضيئة في الجمهورية المظلمة، ما زالت مظلمة لأن ثمة من هو مصر على اغراق العهد بالظلام الدامس والفساد، كي يبقى هو الراعي الوحيد لمنظومة الفوضى، وتأتي “القوات اللبنانية” لتشكّل قبس الضوء ذاك، الذي يجدد فينا الأمل بان لبنان قادر أن ينهض من بحر الفساد اذا توافرت لاجله شخصيات مماثلة بعد.

صدقوا، آمنوا ان “القوات اللبنانية” اليوم في أفضل أفضل أحوالها التنظيمية والسياسية، آمنوا اننا أصبحنا رقما ولا أصعب، لا يمكن العبور عنه ولا به ولا عليه لتمرير أي صفقة  مشبوهة او مشروع ملتبس، وحين نعجز عن التصدي عندما يتكاتف الجميع ضدنا، نتحول الى كتلة شرسة للمواجهة، لتسجيل النقاط السلبية على الجميع وفضح الاسرار المخفية، وعين الناس ترى وتسمع وتراقب وتحاسب. آمنوا ان “القوات اللبنانية” صارت ضمير الناس، لطالما كانت كذلك لكن ما كان الكل ليصدّق هذه الرسالة، تعبنا ناضلنا كافحنا استشهدنا تعرّضنا لابشع حملات الحقد والتخوين والاعتقال والاستبعاد، لنصل الى هذه النتيجة المشرّفة، صرنا الرقم الصعب، صرنا المثال الذي يُحتذى به بالشفافية والنزاهة والالتزام، تقولون “وماذا اكتسبنا في حكوماتنا ووزرائنا ونوابنا لا يستطيعون توظيف شاب او صبية منا؟”، ربما صحيح في مكان ما، لكن نحن لا ندخل وزارات لنوظّف “ناسنا”، ندخل الوزرارات والنيابة لنصنع لكل الناس وطنا لا يعود يحتاج فيه الشباب الى وساطة للتوظيف، انما كفاءاتهم وشهاداتهم هي جواز عبورهم الى الافضل.

كل هذا الكلام على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده وزراؤنا على خلفية ازمة الكهرباء، مؤتمر جاء ليؤكد اكثر بعد ان الهاشتاغ الجميل الذي يطلقه الفايسبوكيون الرفاق، هو صحيح مليون في المئة “# مش هينة تكون اصلاحي”…يا الهي كم هو صعب أن تكون قواتيا واصلاحيا لاجل لبنان…يا الهي!!

#كهربا_24

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل