
إعتبر مصدر في حزب “القوات اللبنانية” أن معارضة خطّة الكهرباء لم تعد حكراً على “القوات” بل شملت “أمل” و”حزب الله” و”الإشتراكي” مشدداً على أن هذا الملف منفصل بشكل تام عن ملف قانون الإنتخاب.
وفي هذا السياق، أشار المصدر لوكالة “أخبار اليوم”، الى أن “النسبية” تتصدّر المشهد السياسي والكلام عن الرضوخ الى شروط “حزب الله” ليس صحيحاً إطلاقاً بل فيه تحامل مقصود ومعروف الأهداف.
واضاف: شتّان ما بين “النسبية الكاملة” التي طرحها “حزب الله” و”النسبية المضبوطة بالصوت التفضيلي” كما أيّدتها “القوات”. فـ “نسبية حزب الله” هي ديموقراطية عددية أما “نسبية القوات” فتحصر الأضرار وقمع المحادل”.
مشكلة غير واردة
ورداً على سؤال، أوضح المصدر أن لا أحد في وارد الذهاب نحو مشكلة ذات طبيعة طائفية عشية الإنتخابات النيابية، لذا الإتجاه نحو ترحيل البحث في ملف مجلس الشيوخ طالما أن الخلاف بات حول طائفة رئيسه.
العقبة أمام التأهيلي
في المقابل، لفت المصدر الى أن التيار “الوطني الحر” مدعوماً من الرئيس عون ما زال متمسكاً بالتأهيلي لكن هناك عقبة كبيرة تتمثّل بموقف الثنائي الشيعي وجنبلاط، كاشفاً ان البحث يتركّز على إمكانية توسيع الدوائر ليبلغ عددها 15 بدلاً من 10 الأمر الذي قد يسير به الحريري والنائب وليد جنبلاط.
وفي المقابل، تلفت أوساط “قواتية” لـ”المركزية”، الى ان فريق 8 آذار يسوّق بأن نسبية بري يجب ان تؤخذ كما هي اي بـ6 دوائر، وبأن ملاحظات الثنائي المسيحي عليها تنسفها ولا يمكن ان تمر، حتى ان هذا الفريق يلعب على وتر ان القوات داعمة لطرح بري على خلاف التيار. واذ تعتبر ان هذه الخطة يراد منها دق اسفين بين الحزبين المسيحيَين، تلفت الى ما اعلنه نائب رئيس حزب القوات النائب جورج عدوان من السراي اليوم حيث قال “ان التيار يقترب من المساحة المشتركة انتخابيا”، لتطمئن الى ان التنسيق بين الحزبين دائم ومتين ومفتوح. وتقول الاوساط ان بناء بعض اعلام 8 آذار على تباعدهما الكهربائي لنعي تحالفهما، سيخيّب أصحابه.