#adsense

بو عاصي بعشاء جهاز التنشئة السياسية في الجامعة الشعبية: على الطلاب أن يتعلموا كيفية ادارة السلطة من الإنتخابات

حجم الخط

أقام جهاز التنشئة السياسية – مكتب الجامعة الشعبية في زحلة برعاية الدكتور سمير جعجع حفل العشاء السنوي وذلك يوم السبت الواقع فيه 6 أيار 2017 في مطعم ديوان الأمراء – زحلة، في حضور كل من وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي، النائب شانت جنجنيان، النائب إيلي ماروني، النائب السابق سليم عون، رئيس جهاز التنشئة السياسيّة في حزب “القوات اللبنانية” الدكتور أنطوان حبشي، منسق “القوات” في زحلة ميشال تنوري، الدكتور ميشال فتوش، رئيس نقابة الصاغة الأستاذ بوغوص كورديان، السيد يوسف القرعوني، رؤساء وأعضاء بلديات المنطقة، المختار جوزف مزرعاني، مسؤول الجامعة الشعبية في زحلة الرفيق بيار منيّر بالإضافة إلى العديد من الرفاق والمحازبين.

بعد النشيد الوطني ونشيد القوات اللّبنانية، ألقت الرفيقة لورين أمينة سرّ الجامعة الشعبيّة في زحلة كلمة أكّدت فيها على أهميّة المرحلة الحالية خاصة بعد الإتفاق القواتي-العوني مؤكدة أنّ هذه الأهمية لا تكمن فقط بالمصالحة المسيحيّة بين الأفرقاء بل أيضاً بالإتفاق على موضوع رئاسة الجمهوريّة وتكريس مبدأ إنتخاب الرئيس القويّ من الداخل دون فرض أسماء من قبل الخارج وأكدت أنّ هذه المصالحة أساسها إيماننا بلبنان حيث العمل المؤسساتي النظيف وليس وطن المزرعة والزبائنية والفساد، وطن قويّ بجيشه ومؤسساته الأمنيّة وليس وطن الدويلات والميليشيات، بلبنان مستقلّ ووطن نهائيّ لكلّ أبنائه وليس الوطن التابع، وطن المشاريع الإقليمية والتوتاليتاريات الدينية.

وختمت قائلة: ” إنّ المصالحة لا تعني الذوبان والأحادية، فنحن نؤمن بتعددية الأفكار والمواقف وخاصة إذا كانت لا تمسّ بمصلحة الوطن. وهذه هي ميزتنا ضمن محيط يتخبط بالعنف ونحن مدركين أنّ الإختلاف مسموح في بعض المحطات لكنّ الخلاف خط احمر وممنوع لأنّه يدخل الوطن في نفق مظلم يمكن أن يؤدي بنا كلنا إلى الهاوية”.

بعدها ألقى مسؤول الجامعة الشعبية في زحلة الرفيق بيار منيّر كلمة أكّد فيها أنّ لبنان يمرّ في مرحلة حساسة ومصيريّة، مرحلة تحدّد وجه لبنان ومساره، وأضاف: “نحن شعب صمد بأرضه مئات السنين، حفر الصخر، سكن المغاور، تحصّن في الجبال ليدافع عن وجوده وحريّة كيانه … نحن شعب في اليوم الذي اجتمع العالم كلّه على الباطل وكان أمامه حلّ الهجرة والاستسلام، كان قراره الثبات في أرض الأجداد أو الموت الشامخ”

وأكّد منيّر بعد أن ذكّر بردّ أهل زحلة على برقية البشير”الأبطال بيموتوا وما بيستسلموا” أنّنا “مؤتمنون على لبنان الوطن النهائي لكل ابنائه، ثابتون على المبادىء التي استشهد من أجلها آلاف من الشهداء، مؤمنون بقضيتنا، ايماننا بالله، راسخون بأرضنا مثل الارز” وبالمقابل أضاف أنّنا “كنا أول من سعى لسلام الشجعان، نكره الحرب لأننا نقدّر قيمة الإنسان، ولا نعني بهذا أنّنا نخاف منها اذا فُرضت علينا، لا يعني أنّنا تعبنا، ما زلنا مستعدين لنضحي بعمرنا المتبقي في سبيل بقاء الوطن الذي نؤمن به، الوطن القوي العادل النهائي لكل أبنائه” وختم قائلاً: “سوف نبقى ونستمر مع الأجيال الجديدة”.

في الختام ألقى وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي كلمة استهلّها بتحيّة لأهل زحلة وشاد بمدى محبتهم وتحديهم للحياة وتحدث عن أهميّة دور الجامعة الشعبيّة خاصة أنّها جامعة سياسية في حزب القوات اللّبنانية الذي هو حزب شعبي بامتياز وأنّ أيّ انسان يتعلم إذا كان على تواصل مع الناس ومع مجتمعه.

بعدها وجه بو عاصي كلامه للشباب والصبايا الذين يتابعون دورات الجامعة الشعبية قائلاً أنّه: “من خلال الجامعة الشعبية تتعلّمون القضية التي تؤمن بها القوات اللّبنانية والتي تختصر بثلاث كلمات: لبنان وطن نهائي لكلّ اللّبنانيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق لأقصى الغرب وأيضاً بناء الدولة والدور الذي يلعبه المسيحيون”.

وأكّد لهم أنّ هذه الأمور تبقى فقط شعارات إذا ما تعلموا كيف يخوضون غمار العمل الحزبي والسياسي وأكّد أنّه يجب على الطلاب أن يتعرفوا كيف يديرون لعبة السلطة من خلال الإنتخابات النيابيّة القادمة فإذا كان هدفنا فقط السلطة فكلّ ما قمنا به وكل شهدائنا الذين سقطوا، سقطوا سداً في زحلة وفي كلّ لبنان.

وأضاف: “أنتم الشباب كوادر المستقبل في حزب القوات اللّبنانية. فالعمل من أجل المصلحة العامّة عمل سامٍ والعلاقة يجب أن تبقى قائمة مع الخصم ومع القريب ولا يجب أن ننسى في أيّ لحظة أنّ مجتمعنا مهدد وما حصل في زحلة سنة 1981 ممكن أن يتكرر في أيّ لحظة وإذا ما تكرر فالخصم والقريب سوف يكونون معنا في المتراس وهكذا نعطي كلّ المشروعية للعمل السياسي وهدف بناء الدولة من خلال التأكيد على الثوابت التي التزمنا بها والتي استشهد من أجلها شهداءنا”.

وأكّد بو عاصي أنّ زحلة لها رمزية كبيرة لأنّها حملت الإرث اللبناني الذي ذكرناه وضحت بالكثير للحفاظ عليه.

وختم قائلاً: “رمز زحلة يدافع عنه اهل زحلة فقط وفي كل لحظة ليس من أجلهم فقط ولا من أجل زحلة بل من أجل كلّ لبنان، وعندي ملء الثقة أنّ كنز زحلة محفوظ بأيدٍ أمينة وكلّي ثقة أنّ الأجيال الآتية سوف ترث هذا الإرث وتحافظ عليه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل