
السؤال المطروح بداية، هل وزراء “القوات اللبنانية” دخلوا الى الحكومة ليكونوا “كمالة عدد” سياسي ام حتى يكونوا العلامة الفارقة الحقيقية في العمل الوزاري الشفاف الواضح، بعيداً عن منطق الفساد الذي تعوّد عليه لبنان منذ عشرات السنين؟ وهل وزراء “القوات اللبنانية” قادرون وحدهم على ان يصلحوا ما افسدته دهور الفساد في الحكومات السابقة؟
