#adsense

العلاقة مع “القوات” استراتيجية…الحريري: الإختلاف على التفاصيل لا بالجوهر

حجم الخط

 

وصف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري العلاقة مع “حزب الله” بأنها ربط نزاع، وقال إن هناك أمور يختلف فيها معهم، من هنا إلى يوم الدين، في موضوع سوريا وسلاحهم وطريقتهم في توجيه السلاح إلى داخل البلد، ولكنه لا يوقف مصالح البلد والمواطن وتحريك الاقتصاد بسبب هذا الخلاف”، معتبرا أن خطابات الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله لا تفيد لبنان لا من قريب ولا من بعيد.

وأضاف:”واضح من الاجواء السياسية ان هناك تصعيدا دوليا واقليميا ضد “حزب الله”، وتصنيفه كإرهابي، وهذا الأمر موجود منذ زمن. أنا أخذت قرارا في لبنان أن لدينا سياسة النأي بالنفس، ونحن كتيار المستقبل أخذنا قرارا بدعم الشعب السوري بشتى الوسائل السياسية والإعلامية وحتى الإنسانية. أما فيما يخص القتل وكل هذه الأمور، فلا نتدخل بها”.

وتابع: “يوجد وضع اقليمي اكبر من لبنان ومن الحكومة اللبنانية، نحن لسنا بمستوى ايران او اميركا او السعودية، وواجب عليّ في لبنان حماية اللبنانيين وحماية هذا البلد. انا مختلف مع “حزب الله” في كل الامور التي يؤمن بها اقليميا لكنني في الوقت عينه اريد ان اقوم بالبلد”.

وأكد الرئيس الحريري أن علاقاته ممتازة مع كبار المسؤولين السعوديين، موضحا أن المشاكل التي تعاني منها شركة “سعودي أوجيه” هي قيد المعالجة.

ودعا الخليجيين والسعوديين إلى العودة لزيارة لبنان بلدهم الثاني، قائلا:”قد تسمعون كثيرا عن اختلافات سياسية تحصل في لبنان الا انكم تعرفون ان الشعب اللبناني شعب محب ومضياف، وقد استقبل هذا البلد على الدوام أهل الخليج والسعوديين في كل المراحل، ولبنان بخير الحمد لله”.

أما في شأن مكافحة “داعش”، فقال الحريري إنه قبل الكلام عن “داعش”، ماذا فعل العالم مع ما ارتكبه بشار الاسد، معتبرا أن هناك”تفزلك” على موضوع “داعش” وبشار الاسد الذي قتل 700 الف سوري.

وأضاف:” لدي في لبنان مليون ونصف سوريا وفي تركيا يوجد 3 مليون نازح سوري ومليونين في الاردن مليون في اوروبا وتكلمني عن داعش و”حزب الله”؟ المجرم الاساسي في كل هذه المعادلة هو بشار الاسد. ولأكون واضحا، “داعش” خطأ وما يقوم به “حزب الله” خطأ وليست لدي مواربة في هذا الموضوع لكننا اتخذنا قرارا لحماية لبنان واقتصاده والشعب اللبناني الذي يتحمل ما لم يتحمله شعب ثان. توجد خلافات يجب ان نضعها جانبا ونحاول ان نتعامل بشكل ايجابي”.

في سياق منفصل، أشار الحريري إلى أن الصورة عن “تيار المستقبل” بأنه جشع بالتهام ما يسمى “حقوق المسيحيين” سببه معركة سياسية نظمت ضدهم في السابق من قبل “التيار الوطني الحر”، وهذا الامر لم يعد موجودا.

أما في شأن الملف الإنتخابي، رأى الحريري أن “تيار المستقبل” لم يفق حصرية التمثيل بل هناك محاولات اليوم للمزايدة على “تيار المستقبل”، معتبرا أن “تيار المستقبل” هو الاكثر تمثيلا في كل لبنان.

وأضاف:”عدد نواب “تيار المستقبل” سيكون 27 أو 28 نائبا وراض عن هذا الأمر، سأخوض الانتخابات، وفي النهاية إذا صوّت الناس لسعد الحريري فأهلا وسهلا وإن لم يصوتوا وأرادوا أحدا آخر فهذه هي الديمقراطية”.

أما بالنسبة إلى العلاقة مع “القوات اللبنانية”، فرأى الحريري أنها لطالما كانت علاقة استراتيجية ، وهناك دائما إتفاق في هذا الأمر، لافتا إلى أن هناك امور تفصيلية كموضوع قانون الانتخاب وغيرها، وسيبقى الإختلاف على هذه التفاصيل، ولكن بالجوهر لا اختلاف.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل