
رحّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأي مساهمة أمريكية تتعلق بإقامة مناطق “خفض التوتر” في سوريا.
وأشار لافروف إلى أنه لا يستبعد احتمال مشاركة الولايات المتحدة في مراقبة هذه المناطق، لكنه اعتبر أنه ينبغي الاتفاق على ذلك مع جميع الأطراف المعنية، وأن يكون مقبولا لنظام الأسد في المقام الأول.
وأكد لافروف أن الدول الراعية لاتفاق خفض التوتر ستعقد اجتماعا بعد أسبوعين لبحث مزيد من التفاصيل.
وقبل أسبوع وقعت موسكو وطهران، حليفتا نظام الأسد، وأنقرة الداعمة للفصائل المعارضة اتفاقا في العاصمة الكازاخستانية، ينص على إنشاء 4 مناطق لتخفيف التصعيد في 8 محافظات سورية، على أن يصار فيها إلى وقف القتال والقصف.