#adsense

قاطيشا: وصلنا الى الربع الساعة الأخير… ولا بد للجميع من تقديم التنازلات

حجم الخط

اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، أن المفاوضات الحاصلة حول قانون الإنتخاب تتّسم بالسرية.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضح أن السبب الأساسي لدخول “القوات” على خط المفاوضات هو قدرتها على التواصل مع كل الأطراف.

وسئل: لكن لا يوجد تواصل بينها وبين “حزب الله”، قال: الرئيس نبيه بري مفوض من قبل “الحزب”، معتبراً ان الجميع يتواصل بارتياح مع النائب جورج عدوان.

ورداً على سؤال، أشار الى أنه بعد أن حصل الإختلاف بين من كنّا قد فوضناه (في إشارة الى الوزير جبران باسيل) مع بري ومع النائب وليد جنبلاط، حصلت مقاطعة له، وأكبر دليل أن الوزير علي حسن خليل لم يشارك في الاجتماع الأخير الذي عقد في وزارة الخارجية.

وأضاف: لربما يتقبّل البعض عدوان أكثر من غيره في المفاوضات.

وفي هذا الإطار، أكد قاطيشا أن دخول عدوان على خط المفاوضات لا يعني إطلاقاً وجود خلاف مع التيار “الوطني الحر”، بل هو يفاوض باسم الجميع، خصوصاً وأن الثقة قائمة ومستمرة بين “القوات” و”التيار”، معتبراً أن ملاحظات كل الأطراف أكانت مشاركة في المفاوضات أم لا، تؤخذ في الإعتبار.

ورأى قاطيشا أن الأمور تأخذ هذه المرة منحى أكثر جدّية، خصوصاً وأننا اقتربنا جداً من إنتهاء المهل، يضاف الى ذلك ضغط الشارع والضغط الدولي من أجل إنجاز الإنتخابات.

واعتبر أن كلام الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله عن قانون جديد للإنتخابات دليل على أن كل الأطراف باتت تشعر بالخطر.

واضاف: لقد وصلنا الى الربع الساعة الأخير، ولا بد للجميع من تقديم التنازلات من أجل الوصول الى هذا القانون.

وفي حديث لـ”المركزية”، اعتبر  قاطيشا “ان اعلان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن “اننا فكّكنا بقية المواقع العسكرية على الحدود الشرقية مع سوريا ونخليها لان مهمتنا هناك انتهت، وان الحدود السورية اللبنانية بدءاً من نقطة المصنع وحتى فليطة اصبحت آمنة وخالية من الإرهابيين، ومن الآن وصاعداً انها مسؤولية الدولة”، اتى نتيجة ضغوط اقليمية بعد الدخول القوي للولايات المتحدة الاميركية بإدارتها الجديدة برئاسة دونالد ترامب على خط الازمة السورية”.

واوضح “ان اميركا طلبت من روسيا ان تطلب بدورها من حليفتها ايران كفّ يدها عن التدخل في ازمة سوريا اي انسحاب اذرعتها ومنها “حزب الله” من الميدان السوري من اجل الدخول في اتفاق وقف اطلاق النار والشروع في الحل السياسي للازمة”.

وقال “قد يكون وراء القرار بالانسحاب من المواقع على طول السلسلة الشرقية من الجانب اللبناني شعور الحزب بخطر استمرار وجوده في القلمون بسبب قدرة اسرائيل على استهدافه. فعودة اميركا الى ازمة سوريا كلاعب اساسي نقطة قوّة لاسرائيل كي توسّع من عمليات استهداف طيرانها لمواقع تابعة لـ”حزب الله” في سوريا، لذلك سارع الحزب الى إستدراك الموقف بإخلاء مواقعه “الظاهرة” في القلمون والسلسلة الشرقية كي لا تستخدمها اسرائيل كذريعة لضربه، خصوصاً ان تلك المواقع مكشوفة عسكرياً”.

ولفت قاطيشا الى “ان اعلان نصرالله هو بداية للانسحاب من مواقع بدأت تشكّل خطراً عليه، وقد يكون “تمهيداً” لانسحابه الكلّي من سوريا بعد وضع اسس الحل السياسيي للازمة”.

وختم “الحزب يشعر بالخطر نتيجة “تكتل” اميركا والعالم العربي و”عدم ممانعة” روسية ضد ايران بسبب سياساتها التوسعية في المنطقة، لذلك يستدرك الوضع باكراً بالانسحاب من السلسلة الشرقية، علماً ان “ادعاءه” بانه نظّف الحدود من المسلّحين وسلّمها للجيش ليس صحيحاً، بدليل ان الجيش يُحكم السيطرة جيداً على المواقع التي ينتشر فيها”.

المصدر:
أخبار اليوم, الوكالة المركزية

خبر عاجل