#adsense

بو عاصي: لأخذ كل وجهات النظر العلمية والبناءة في مسألة تشريع القنب

حجم الخط

افتتح وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، أعمال الأيام الجامعية للطب النفسي تحت عنوان “القنب- خرافات وحقائق”، في المعهد الفرنسي، والذي استمر لمدة يومين وشارك فيه اخصائيون وأطباء من جامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية ومحاضرون وباحثون فرنسيون.

تضمن الافتتاح كلمة لرئيس الجمعية اللبنانية للطب النفسي الدكتور وديع نجا، رحب فيها بالحضور، وتحدث عن أهمية الأيام الجامعية، والهدف المنشود منها في لبنان وما يعنيه الموضوع” مستفيدين من وجود باحثين فرنسيين ولبنانيين معنا للتوسع في كل أبعاد الموضوع المطروح”.

ثم تحدث الوزير بو عاصي، فأشار أولا إلى ان وجوده هو لكي يسمع آراء الأطباء والأخصائيين والمعنيين “لاتخاذ ما يناسب حول مسألة تشريع القنب”، مشددا على ان “أي خطوة في هذا المجال يجب ان تتم تحت اشراف الباحثين والعلميين والاجتماعيين، اذ لا يمكننا ان نرث تشريعات من الخارج”.

كما وشدد على “مسألة التوعية في مجتمعنا التي تسبق كل شيء. طبعا علينا في الوقت نفسه حماية الاشخاص كأشخاص وحماية المجتمع، وأي قرار يجب ان يكون على صعيد وطني”، مشيرا إلى “مراحل عديدة تبدأ من التوعية، أولها منع الأشخاص من الوصول إلى الادمان، ثم في حال حصل الادمان هناك ضرورة للمرافقة الطبية والعلاج”.

وخلص إلى القول انه “إذا بحث أمر تشريع القنب، يجب ان تؤخذ كل وجهات النظر العلمية والبناءة في الاعتبار”.

ثم قدم نجا درعا تقديرية إلى الاكاديمي الفرنسي فيليب نوس الذي تحدث بعد ذلك، متناولا تاريخ نبتة القنب عبر التاريخ وفي الكتب التاريخية والادبية، وما نسج حولها من اخبار تفاوتت بين الخرافة والواقع.

بعد ذلك ألقيت محاضرات تحدث فيها أمين بنيامينا، ماريو بليز، ايريك فاكرا وفيليب نوس وكلهم من فرنسا، ورمزي حداد من لبنان، وادارت الجلسة جوزيان ماضي سكاف.

الجلسة الثانية أدارها رمزي حداد وتحدث فيها من فرنسا نضال ابو نبهان ومن لبنان جاد حبيب ورندى شويري.

وفي الجلسة الثالثة التي أدارها زياد نحاس، تحدث ربيع شامية ووديع نجا وكريم نمور.

وفي اليوم الثاني أقيمت جلستان، أدار الأولى جورج حداد، وتحدثت فيها شانتال شديد. والثانية ادارها سامي ريشا وتحدث فيها امين بنيامينا، ايريك فاكرا، نضال أبو نبهان، فيليب نوس وماريو بليز.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل