مؤتمر الطاقة الإغترابية بين العواطف والواقع: مستعدون للعودة والاستثمار… ولكن!

كتب سيمون سمعان في مجلة “المسيرة” – العدد 1610:

لا شك أن مؤتمر الطاقة الإغترابية الذي جمع في بيروت حوالى الألفي مشارك من مختلف دول الإنتشار اللبناني حول العالم، حقق الكثير من الإيجابيات وإن كان الواقع الذي يعيشه البلد واللبنانيون عموما لا يترك أي حدث خاليا من الوجع ومكامن الحسرة. بعد انتهاء المؤتمر وعودة الطاقات إلى ميادين عملها حول العالم، استجمعت “المسيرة” الآراء والقراءات الخارجة من مضامين البحث. فالمهم كيف يمكن الإفادة من هذه الطاقات؟ وكيف علق المشاركون على ما جرى؟ وماذا كان شعورهم بلقاء أطراف العالم في القلب، في بيروت؟ وما هي الإيجابيات التي يمكن أن يستثمرها لبنان لاستعادة عافيته وإعادة ربط الإنتماء؟ وما هي مكامن الخلل التي أسفر عنها المؤتمر؟

 بغض النظر عن الآراء المتباينة في شأن النتائج التي أسفر عنها مؤتمر الطاقة الإغترابية الذي انعقد في 4 و 5 أيار الحالي في البيال، وبعيدا عما إذا كانت ستتم متابعة ما تم تداوله من مقترحات وملاحظات، إلا أنه شكّل تظاهرة إغترابية حاشدة في لبنان. كان واضحا أن من يتبادلون الحديث، خصوصا بلغات أميركا اللاتينية، أكثر من المتحدثين بالعربية. وإن أظهر ذلك حجم الحضور من تلك البلدان، إلا أنه لم يشكل تمايزا مع اللبنانيين المشاركين، فشعر الجميع حقا بأنهم واحد.

لبنانيو البرازيل والمكسيك وسائر أميركا الجنوبية، من الجيلين الثالث والرابع، كانت مشاركتهم كبيرة وفاعلة. وثمّة من اعتبر من المنظمين أن مجرد تحقيق هذه المشاركة كمّاً ونوعاً، هو هدف يستحق العناء. أما داخل القاعة فميّزت الإبتسامات كل الوجوه. كان مشهدا يستحق التأمل، برازيلي يصافح أسترالياً وكندي يعانق مكسيكياً وأوروبي يتبادل الأشواق مع ليبيري. تدْخُل أكثر إلى الصورة فتجد أن هؤلاء ليسوا أكثر من أبناء عكار والبترون وكسروان والشوف والنبطية وبيروت والبقاع، خرجوا في “نزهة قصيرة” وعادوا إلى البيت الوالدي.

آراء برسم التنفيذ

حوالى الـ 2000 من الشخصيات الاغترابية اجتمعت في البيال، تحت عنوان “طريق العودة إلى الوطن”. وكانت لها كلمات جمعت بين الحنين ووضع برامج لمزيد من الربط الإغترابي بالوطن الأم وخطط للتعاون والمساعدة. من هؤلاء المتحدثين المرشح الرئاسي في جمهورية الدومينيكان لويس ابي نادر، وعضو الكونغرس الأميركي السابق نيك رحال، وسائق “الفورمولا وان” في البرازيل فيليبي نصر، ومستشار الرئيس في باناما الوزير طاهر جعفر، ووزيرة خارجية مدغشقر بياتريس عطاالله.

تلت ذلك حلقات نقاش تناولت مواضيع ديبلوماسية واقتصادية وصحية وغيرها، لكن كان أبرزها محور استعادة الجنسية الذي انعقد تحت عنوان: “ديبلوماسية الانتشار في خدمة الجنسية: حالات واجراءات”. وكان رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري قد وقّعا أول مرسوم لاستعادة الجنسية في لبنان.

وفيما لفت أبي نادر الى أنه ورث عن اجداده اللبنانيين الثورة على الظلم والديكتاتورية، واراد ان يساعد شعبه فترشح  لمنصب نائب الرئيس عام ٢٠١٢ وترشح عام ٢٠١٦ لمنصب الرئاسة، وهو مرشح للانتخابات الرئاسية في ايار ٢٠٢٠، نوه رحّال بالروحية اللبنانية التي كانت اساسا لنجاحه على مدى ٣٨ عاما في الكونغرس الاميركي الذي دخله عام ١٩٧٩ كأصغرعضو منتخب من ولاية  جنوب فرجينيا، متسلحا بالمفهوم اللبناني، القائل “يمكننا فعل اي شيء”. اما نصر فاعتبر ان وجوده للمرة الاولى في لبنان يعود به الى ٦٣ سنة مضت حين قرر والده الهجرة الى البرازيل، واذ استطاع ان يكون من بين افضل ٢٤ سائق فورمولا وان في العالم، فإن شعوره بالفخر انه لبناني الاصل لم يفارقه. من جانبها اعتبرت عطالله ان الهدف الرئيسي من المؤتمر هو تقييم روابطنا القوية التي تجمعنا وتتيح ديناميكية جديدة قادرة على تخطي كل الحدود. واكدت ان مشاركتها على رأس الوفد الآتي من مدغشقر تشكل فرصة للتعرف على أفضل الممارسات والخبرات التي يقدمها لبنان.

وهكذا على مدى يومين شكّل المؤتمر فسحة نقاء والتقاء امتزجت فيه الأحاسيس بين العواطف والذكريات وبين التخطيط للمستقبل والبحث عن مساحات مشتركة للتعاون. واختتمه المغتربون المشاركون في اليوم الثالث بغرس نصبات من الأرز على إسم كل واحد منهم في إحدى غابات أرز منطقة تنورين.

في صميم البحث

محور استعادة الجنسية الذي اعتُبِر العنوان الرئيس في المؤتمر، شارك فيه رؤساء الأندية والجمعيات والمؤسسات الاغترابية الذين توافقوا على التواصل لإيجاد آلية مشتركة للوصول الى أكبر عدد ممكن من المغتربين وتحفيزهم على تقديم الطلبات لاستعادة الجنسية. وتم التوافق على السعي إلى الإسراع في معاملات تسجيل اللبنانيين في السجلات اللبنانية والعمل على مكننة هذه العملية. كما شدد البعض على أهمية دور النوادي والجمعيات اللبنانية لتحفيز المتحدرين من أصل لبناني للمحافظة على هويتهم اللبنانية وحثهم على تقديم طلباتهم لاستعادة الجنسية. وفي موازاة ذلك، تأكيد أهمية اللغة العربية وتعليمها في المدارس للحفاظ على الروابط مع الوطن الأم، وبالتالي ضرورة التشجيع على فتح مدارس لبنانية في بلاد الاغتراب والتعاون معها على الصعيد الجامعي وتعزيز برامج تبادل الطلاب.

منتدى الاعلام لم يكن أقل أهمية، لما للإعلام من دور في عملية الربط والتواصل بين المغتربين والمقيمين وبين المغتربين أنفسهم على امتداد العالم. وزير الاعلام ملحم الرياشي شارك في هذا المحور مع اعلاميين من أصل لبناني حيث جرى البحث في كيفية نشر صورة لبنان الجميلة والمساعدة في السياحة وإظهار الثقافة اللبنانية وتاريخ لبنان وتراثه، وإظهار التقنيات الموجودة والتعاون للوصول الى أكبر عدد من المغتربين.

أما المنتدى الاقتصادي الذي ربما يكون ورقة المؤتمر الأساسية المستورة، فقد سلط الضوء على المساهمات اللبنانية في مجال التكنولوجيا، وربط غرف التجارة والصناعة بعضها ببعض، حيث انطلق هذا المشروع العام الماضي، وبدأ مع أوستراليا، وتم الربط بين غرف التجارة والصناعة في البرازيل وأوستراليا وكندا وفرنسا، على أن تنضم دول أخرى لتعاون اقتصادي أكبر وأفضل بين اللبنانيين المقيمين، والمنتشرين.

الرعاية الصحية، لم تغب بدورها عن محاور البحث، حيث شارك في النقاش أطباء من اصل لبناني. وركّزت المداولات على محاولة ربط المغتربين الأطباء بوزارة الصحة ونقابتي المستشفيات والاطباء. وقد جمعت الحلقة اطباء ممن سجلوا نجاحات ومساهمات في المجال التطوعي، ونظراء لهم مقيمين في لبنان. وكانت طُرِحت سابقا فكرة “الجمعية العالمية للاطباء من أصل لبناني” لتعاون الاطباء.

نعود لنستثمر… ولكن!!

“المسيرة” التي تابعت المؤتمر والتقت العديد من المشاركين فيه، كان لا بد لها من أن تخرج ببعض الآراء التي شكلت إضاءات على خلفيات الحدث ومتابعاته. فما بدا في الظاهر من شعور غامر بفرح اللقاء وبهجة العودة إلى الجذور، تبدد بعضه عند البحث في سبل العمل والنتائج المرتجاة.

رجل الأعمال ألبير طراد (إيطاليا) شجع على إطلاق مشاريع منتجة، لافتا إلى إمكانية كبيرة للمساعدة إذا تأمنت الأطر اللازمة والأرضية المناسبة لذلك. لكنه شدد ألّا إمكانية لترك المغتربين أعمالهم في الخارج والعودة إلى لبنان، حتى ولو كان حنينهم إلى العودة كبيرا. ولفت إلى أن لا شيئ يمنع أن يؤسس المغترب مشاريع في لبنان حتى لو لم يعد للإقامة الدائمة فيه.

مستثمر آخر من نيجيريا لفت إلى أن المتابعات مع المغتربين غير كافية ولا يجوز أن تقتصر على المؤتمر السنوي فقط. كما أن الحوافز المعطاة للمستثمرين لا تفي بالغرض ولا يمكن الإتكال على الرابط الوطني والعاطفي فقط. وقال “لو طُلب مني التبرع للبنان ولو بمبلغ كبير لا أتردد في المساهمة، لكن إذا دُعيت إلى الإستثمار هنا فإني أُجري مقارنة مع مناطق أخرى في العالم وأختار الأفضل. ويا للأسف لبنان ليس الأفضل لناحية تشجيع المغتربين على الإستثمار، والدولة اللبنانية تعوّل على الرابط العاطفي ولا تتخذ الإجراءات القانونية والعملية اللازمة لذلك”.

مفيد راشد رجل أعمال ترك لبنان إلى سيراليون منذ 51 سنة أبدى استعداده لأي تعاون منتج شرط توافر الظروف المناسبة لذلك. وقال “لبنان يبقى في وجداني على رغم كل هذه السنين”، معبّرا عن سروره بالمشاركة.

عادل الحسن (أستراليا) صاحب شركة محاسبة وناشط في الشأن الإجتماعي خصوصا في سيدني، حيّا المبادرة ودعا إلى مزيد من التوسع فيها وتحديد مهام العمل أكثر. وكشف أنه صارح الوزير باسيل بعد ثنائه على المؤمتر، بألا حوافز للمغترب اللبناني كي يستثمر في لبنان. ومع أنه من الجيد التلاقي وتبادل الأفكار لكن على الدولة اللبنانية تحفيز المغتربين على الإستثمار في بلدهم الأم والتشبث به.

ألفريدو علم (المكسيك) كانت له ملاحظة حول المؤتمر إذ اعتبره شاملا وموسعا ما يمنع التواصل الفعال لإيجاد الحلول اللازمة، معتبرا أنه ربما كان الأفضل لو تم تقسيمه إلى قطاعات أو أي صيغة تجعله أكثر فعالية، “لكنه أمر جميل جدا أنني الآن في لبنان حيث ألتقي هذا الجمع من اللبنانيين المقيمين والمغتربين من كل أنحاء العالم”.

إيلي عبد الحي (فرنسا) ورئيس مقاطعة أوروبا في “القوات اللبنانية”، شدد على الإرتباط العضوي بين المنتشرين ولبنان. ولفت إلى أنه لا يكفي التواصل بين لبنان والمنتشرين بل من المهم أيضا تواصل المنتشرين في ما بينهم وتشكيل قوى ضغط أو إطارات تعاون لمساعدة لبنان معتبرا أن ذلك قد يكون أكثر فعالية في الوقت الحاضر من التواصل المباشر مع السلطات اللبنانية، على أهميته. وأعطى عبد الحي مثالا على ما تقوم به منسقيات “القوات” في الخارج وكيف أنها شكلت عناصر ربط كثيرة بدأت تعطي ثمارها، وهي تساعد اللبنانيين في العديد من المجالات سواء المقيمين في لبنان أو من يريد الدراسة أو العمل في الخارج. ولفت إلى أمر مهم وهو أن معظم الشباب الذين يطلبون مساعدة تكون من نوع تسهيل أمورهم في البلد الذي ينوون التوجه إليه وليس لتأسيس عمل في لبنان وهذا يشير إلى التقصير من جانب السلطات الرسمية.

عبد الحي كانت له ملاحظة حول ما يجري التداول به من كوتا نيابية للمغتربين، معتبرا أن المطلوب مشاركة المغتربين باختيار النواب اللبنانيين وليس عددا محدودا من النواب يمثلون الإغتراب لأنه لن يكون لصوتهم أي تأثير في المجلس النيابي كون اهتمامات نواب الداخل ستختلف عن اهتمامات نواب الإنتشار.

بعض المشاركين وجدوا نقصاً في مسألة التحفيز الاقتصادي والاستثمار من قبل ممثلي الدولة إذ لم تعرض عليهم المشاريع ولم يكن هناك مقترحات جاهزة من قبل الوزارة. كذلك تمنى البعض لو كان ثمة حضور لوزارة الداخلية في المؤتمر لتجديد جوازات السفر وتأمين بعض الأمور المتعلقة بالأحوال الشخصية. فيما أعرب الجميع عن فرحتهم بشبكة الانترنت المستحدثة “ليبانون كونيكت” التي تعزّز تواصلهم ببعضهم البعض.

من يُصلح الخلل؟

في الختام تمّ تشكيل لجنة وطنية لدرس طلبات المغتربين، وقد وصل عددها الى 20 ألف طلب جنسية حتى الآن. وسيتم العمل على التسجيل عبر تعبئة الاستمارات عن طريق الانترنت. وكذلك تشكيل لجنة مؤلفة من شخصيات اغترابية، تضع تصورا عاما لاستراتيجية لوبي لبناني سياسي فاعل في عواصم العالم، مع توجه لإعلان الاستراتيجية خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية الخامس في أيار 2018. وتشكيل شبكة تواصل إلكترونية للمغتربين البارزين في المجال السياسي الحكومي والمتعدد الاطراف، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الاغترابية في خدمة مصالح لبنان العليا والترويج للقيم اللبنانية. إلى جانب إنشاء فريق عمل Task Force من الإعلاميين اللبنانيين في الخارج للدفاع عن لبنان وممارسة ضغوط عند محاولة تشويه صورة لبنان وسمعته.

لكن في المقابل كشف المؤتمر لكل مراقب عورات الدولة اللبنانية على مرّ العهود. كشف كم من الطاقات اللامعة تُرِكت تغادر لتحلق في فضاءات غير فضاء الوطن. من ناحية أخرى وبموازاة العمل على إعادة الجنسية لمن فقدها من هؤلاء، ظهر كم كان خطيرا مرسوم التجنيس في العام 1994 والذي أدى إلى عملية ترانسفير فجنّس غير مستحقين على حساب لبنانيين يبحثون اليوم عن استعادة جنسيتهم.

كذلك كان لافتا بالنسبة إلى العديد من المشاركين والمراقبين طرح مسألة الإنتخاب في السفارات والقنصليات والتداول في عدد وشكل حصة الإغتراب النيابية، فيما تعجز السلطات اللبنانية عن إنتاج قانون انتخاب ويعجز المقيمون عن التعبير عن آرائهم في تجديد الحياة السياسية. وإلى المؤتمر المركزي السنوي المقبل للطاقة الاغترابية اللبنانية في بيروت في  3 و4 و5 ايار من العام المقبل… نشوف وجكن بخير.

 مواعيد المؤتمرات الإقليمية

أيلول 2017 في لاس فيغاس، تشرين الثاني 2017 في المكسيك، كانون الثاني 2018 في دبي، شباط 2018 في ابيدجان، آذار 2018 في سيدني، نيسان 2018  في فرنسا، على أن ينعقد المؤتمر المركزي في دورته الخامسة في بيروت في 3 و4 و5 أيار 2018“.

المشاركون

وفق لوائح التسجيل، هناك 70 شخصية سياسية رسمية شاركت من مختلف أقطار العالم، و65 شخصية اغترابية اعلامية و50 شخصية على علاقة بالقطاع الفني، و130 شخصية تعمل في مجال الطب، من اطباء وعمداء كليات، و60 شخصية في مجال المصارف والمال، و50 شخصية من القطاع الأكاديمي، واعداد كبيرة من رجال الاعمال والصناعة والاقتصاد والتجارة وغيرها.

لكن الجالية الأكبر كانت من البرازيل، وضمت نحو 350 شخصية اغترابية، تقدمهم رئيس مجلس النواب البرازيلي من أصل لبناني ممثلاً رئيس الجمهورية البرازيلية اللبناني الأصل ميشال تامر، و20 شخصية من مجلسي الشيوخ والنواب، الى شخصيات اقتصادية ورسميين وغيرهم. تليها المكسيك مع 180 مغترباً من ضمنهم نواب ووزراء وآخرين سابقين ورسميين ثم أوستراليا فأميركا، والكثير من الدول الإفريقية.

آراء وشهادات

وزيرة خارجية مدغشقر بياتريس عطاالله تحدثت عن “تصميمها الذي ورثته عن والدها اللبناني، للعمل على تجاوز بلادها للمحنة التي عاشتها وعن التهديد الثقافي الذي تشكله العولمة للجذور والقيم الثقافية”. وأبدت فرحتها بالمؤتمر واستعدادها للتعاون في كل ما يؤدي إلى ازدهار لبنان.

 ألفونسو إميليو ماسو المبعوث الخاص لحاكم ساو باولو في البرازيل التي تشكل عاصمة الانتشار اللبناني والمتحدرين من اصل لبناني. عبر عن حنين كبير لوطن الأجداد وعن سروره للمشاركة. ودعا إلى مواصلة مثل هذه المؤتمرات والبناء عليها لمزيد من التواصل وتوثيق الروابط.

 الدكتور غابي معوض الذي انتخب في العام الماضي على رأس الجمعية العالمية للجراحة النسائية الروبوتية، اعتبر أن المؤتمر خطوة مهمة للإفادة من خبرات اللبنانيين المنتشرين في الخارج ودليل أهميته أنه يتوسع أكثر وأكثر. لكن توظيف هذه الخبرات لمصلحة لبنان يلزمها أرضية مهيأة وآلية مناسبة. وأشار إلى أهمية الرعاية الصحية للمرأة لأنها بوابة الصحة للمجتمع وهي عرضة أكثر لأمراض مزمنة. وفيما وصف القطاع الصحي اللبناني بأنه رائد، رأى أن هناك إمكانية لتطويره أكثر خصوصا لناحية السياحة العلاجية، وطالب بجمعية واحدة للأطباء خارج لبنان.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

اخترنا لكم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل