
تحت عنوان “مش هينة تكون قوات”، نظم مركز حمانا في “القوات اللبنانية” عشاء تكريمياً لوزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي في مطعم “قصر الوادي – حمانا”، بحضور رئيس قطاع المتن الاعلى في “القوات” جان انطون، رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في السجون السورية علي ابو دهن، رئيس اقليم بعبدا الكتائبي رمزي ابو خالد، اعضاء “التيار الوطني الحر” في حمانا، رئيس بلدية حمانا بشير فرحات وأعضاء البلدية ومخاتير حمانا وفاعليات سياسية واجتماعية وقضائية.
في كلمته الترحيبية، أعرب رئيس مركز “القوات” في حمانا ادمون رزق عن محبة أهالي المنطقة للوزير بو عاصي واملهم الكبير به وبالانجازات التي سيحققها في وزارته، فهو وزير قواتي مقاوم لاجل لبنان.
وأكد ان “القوات اللبنانية” التي حافظت على لبنان من خلال التضحية ودماء الشهداء تحافظ اليوم وبشهادة الخصوم على المال العام من خلال عمل وزراء “القوات” ومواقفهم السياسية في الحكومة ومن خلال الشفافية والوضوح المعتمدين في وزاراتهم.
كما وجه رزق تحية لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، منوّهاً بمواقفه السياسية التي يتخذها في الوقت المناسب للمحافظة على لبنان وعلى المسيحيين فيه.
أما الوزير بو عاصي فاستهل كلمته بذكريات طفولته في حمانا وبين ابنائها الذين وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي مرّت على البلاد، ما زالت تجمعهم ببو عاصي صداقة وأخوة متينة، مشيرًا الى ان هذا ما يميز هذا اللقاء عن غيره من اللقاءات. وأضاف: “حمانا ساهمت في تكوين شخصيتي ولها فضل بما انا عليه اليوم”.
وتطرق بو عاصي الى الصعوبات التي واجهتها حمانا خلال فترة الاحتلال السوري ما هجر عدداً من ابنائها وأبعدهم عن البلدة، آسفاً لأن ارتدادات هذه الايام الصعبة انعكست على روحية البلدة وحيويتها التي كانت سائدة من خلال مهرجاناتها قبل الحرب.
وأكد ان الوزير بيار بو عاصي هو نفسه بيار الشاب الذي عاش في هذه المنطقة وأحبها لذا يسعى اليوم من خلال مسؤوليته الجديدة لإعادة حمانا الى ما كانت عليه في السابق، مؤكداً وقوفه الدائم الى جانب اهلها واستعداده للمساعدة في كافة الملفات حتى لو لم تكن من صلاحيات وزارته.
“روح المتن الأعلى موجودة في حمانا” قال بو عاصي، لذا شدد على ضرورة العمل لعودة أهلها، من خلال خلق مصادر انتاج ومشاريع تنموية لا يمكنها ان تنجح من دون بنى تحتية جيدة. وأوضح ان البنى التحتية حيوية واساسية من الصرف الصحي وصولاً الى تأمين المياه والكهرباء والاتصالات، لافتاً الى تحضير الملفات للعمل على تأمينها من خلال الدول المانحة المستعدة للمساعدة.
وختم بو عاصي معلقاً على عنوان اللقاء “مش هينة تكون قوات”، بالقول: “من السهل لكل انسان ان يكون قواتياً، فكل من يتمتع بنظافة الكف والنزاهة والشرف وكل من يعمل تحت سقف القانون بمسؤولية وأمانة يكون ابن القوات اللبنانية”.
أما رئيس قطاع المتن الاعلى في “القوات” جان انطون فقال: “في زمن الظلم والظلام والفساد والهدر والقتل والاجرام والفقر اطل “الحكيم” ليقدم وصفة لاخراج لبنان من اليأس والاحباط تمثلت بثلاثة وزراء ينعشون الامل والحياة في لبنان ويعملون لشفائه تدريجيا”.
ووجه أنطون تحية الى شهداء حمانا الذين هدرت دماؤهم على مذبح الوطن واختلطت بتراب لبنان، موجها تحية اجلال لهم. وختم بالقول: “صنوبر حمانا يعطي دروسا بالبطولة اما كرز حمانا فيعطي دروسا بالجودة خصوصا اذا كان من جوار الحوز”.
واستذكر رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في السجون السورية علي ابو دهن فترة الاعتقال في السجون السورية ومراحل التعذيب، التي تخطاها بقوة الله، متحدثا عن كتابه “عائد من جهنم” وعن المسرحية التي اعدها المعتقلين الذين خرجوا من سجن “نظام الاسد” والتي تجسد ثقافة السجون السورية، وتطرق الى فيلم “تدمر” الذي يعرض مأساتهم والحاصل على 4 جوائز عالمية في وقت لم يعرض في لبنان بسبب رفضهم حذف مشاهد منه. وأكد وجود معتقلين في السجون السورية حتى اليوم، متمنيا ان تعمل الدولة بجدية كي تعيدهم احياء الى اهلهم.
وفي الختام، قدمت منسقية حمانا في “القوات” درعاً تكريمياً للوزير بو عاصي.