#adsense

انسحاب “حزب الله” يزيد ثقة واطمئنان اهالي القاع.. مطر: خطوة الحزب من علامات السيادة

حجم الخط

لليوم الرابع على التوالي لا يزال قرار “حزب الله” الانسحاب من المواقع التي ينتشر فيها على طول السلسلة الشرقية (من الجانب اللبناني) وتسليمها الى الجيش اللبناني بعدما انتهت مهمته هناك، يأخذ حيّزاً واسعاً من الاهتمامات الداخلية موزّعاً بين التحليل والقراءة لأسباب وابعاد الخطوة.

 

واذا كان القرار سقط برداً وسلاماً على منطقة عرسال التي عانت كثيراً من استمرار المعارك بين الحزب والمسلّحين في جرودها، فان بلدة القاع الحدودية تلقّفت الخطوة بارتياح كبير وهي التي تحملت ولا تزال تداعيات الازمة السورية ودفعت ثمنها دماً بسقوط عشرات الشهداء من اهلها العام الماضي بسبب تسلل الارهابيين اليها.

 

رئيس بلدية القاع بشير مطر اوضح لـ”المركزية” “ان المواقع العسكرية في جرود القاع هي في الاساس تحت إمرة الجيش اللبناني، ما يعني ان لا وجود اصلاً لـ”حزب الله” في جرود البلدة”، الا انه “رحّب في الوقت نفسه بالخطوة التي تزيد الثقة والاطمئنان وتدفعنا الى الامام”.

 

واذ لفت الى “ان خطوة الحزب من علامات السيادة وان اتت متأخرة”، طمأن الى “ان وضع القاع جيّد بفضل جهود الجيش والمخابرات والقوى الامنية التي تسهر على امننا”، ومؤكداً “ان لا مكان للخوف بيننا. نحن قرّرنا الصمود في ارضنا ولن نتخلى عنها”.

 

وطالب القضاء “بالتشدد في موضوع المخالفات والتعدّي على الاراضي ومصادر المياه”، متمنياً على الوزارات المعنية ايضاً “دفع التعويضات لمزارعي التفاح ومنتجي الحليب، فهذه من ابسط حقوقهم”.

 

وعلى بُعد شهر (27 حزيران) من الاحتفال بالذكرى السنوية الاولى لتفجيرات القاع التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء، اعلن مطر “اننا نعقد اجتماعات عدة لتنظيم احتفال يليق بمن قدّم دماءه فداءً عن القاع ولبنان، كما اننا سنحتفل ايضاً بالذكرى 39 على مجزرة القاع التي وقعت في العام 1978″، مشيراً الى “ان شهداء القاع احياء في قلوبنا ولن ننسى تضحياتهم”، ومعتبراً “ان بوجودنا الحرّ في ارضنا وصمودنا في القاع نُعطي الشهداء حقّهم بان دماءهم لم تذهب سدى”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل