
أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” وهبي قاطيشا أن الجيش اللبناني قادر على حماية الحدود، ولديه خبرة وقدرة لا تتمتع بها الجيوش العربية ودئماً يحتل المراتب الأولى في الدورات العربية التي تقام.
واعتبر قاطيشا في حديث عبر إذاعة “الشرق”، إن “حزب الله” يستغل القضية الفلسطنية فقط لتدمير الشعوب وهذه عادة أصبحت مكشوفة وقديمة، مضيفاً أن “أجهزتنا الامنية قادرة على ضبط الحدود”.
حول إنسحاب “حزب الله” قال: “حزب الله يخال له وكأنه منقذ الشرق الأوسط والشعوب وهذا شيء مضحك والتحالف العربي يرعب “الحزب” كما أن زيارة ترامب إلى السعودية أكثر ما يقلق الحزب إضافة للتحالف القائم بين السعودية واميركا، وهذا ما شعرنا به من خلال خطاب الأمين العام للحزب حسن نصرالله الأخير والذي بدا هزيلاً.
وفي سياق آخر، لفت قاطيشا إلى أن هناك بحث جدي لإقرار قانون جديد للإنتخاب وان الأمور تتم بسرية والجميع متهيب ويشعر بأن الوقت قد داهمنا.
وفي مقابلة عبر قناة “الجديد”، أوضح قاطيشا أنه لا يوجد تسريبات حول إجتماع عين التينة ليلاً وهذا ما يعطيه صفة النجاح بغض النظر عن كل ما قيل في الصحف لأن جميع الأطراف تتحاور داخل الغرف المغلقة وهذا يمكننا من الوصول إلى قانون إنتخاب جديد، مضيفاً ان “الخط الأحمر الأخير هو 16 حزيران المقبل وكل ما نشهده اليوم هو اللعب على حافة الهاوية”.
وأضاف: “كل القوانين الإنتخابية ما زالت قائمة ولم تسقط ولكن هناك ملاحظات على بعضها ونحن في خندق واحد مع التيار الوطني الحر بشأن تصحيح التمثيل والتوازن”.
حول موضوع نقل المقاعد النيابية قال: “الرئيس بري يعتبر بأن نقل المقاعد خطر أحمر وهذا أمر مستغرب لأن نقل مقعد معين هو من اجل التمثيل الصحيح على سبيل المثال إبن دير الاحمر يشعر بالغبن لأن تمثيله غير سليم”.
وبشأن العلاقة مع “التيار الوطني الحر” أردف قاطيشا: “نحن والتيار متفقون استراتيجياً خصوصاً حول قانون الإنتخاب لأنها تعد من الإستراتيجيات الطويلة الأمد وإذا كان هناك من خلاف هو حول مسائل تقنية، و الخلاف حول خطة الكهرباء هو إداري وليس سياسي واعتراضنا هو في كيفية إدارة الملف ومن أجل الشفافية حفاظاً على مصدقيتنا نحن والتيار ولم نتهم احداً بالفساد، كما إننا نؤيد أي تقارب بين المستقبل والتيار وهذا أمر نطالب به لا بل نسعى لإستمراره وفي موضوع قانون الإنتخاب قريبون جداً من التيار كما اننا لسنا على خلاف مع المستقبل”.
وحول موضوع العقوبات الاميركية على “حزب الله” أوضح ان العقوبات الاميركية ستطال المتعاونين مع الحزب في القضايا المالية والمصارف الأميركية تدرك جيداً مصادر تمويل “حزب الله” من تجار وصناعيين سيخضعون للعقوبات وهذا أمر خطير لأنه يضع الوضع المصرفي في لبنان في مأزق وسياسياً ستؤدي إلى أخطار كبيرة يجب معالجته مع اميركا.
وبالنسبة إلى إنسحاب “حزب الله” من السلسلة الشرقية وتسليمها للجيش قال: “عندما ذهب حزب الله إلى سوريا لم يبلغ الدولة اللبنانية وهناك عدة أسبتاب لإنسحابه منها الدائقة المالية والامر الثاني هو تكبده خسائر بشرية من دون سبب كما ان هناك ضغوط اميركية من جهة وروسية إيرانية من جهة أخرى كما ان ما يجري على الحدود الاردنية السورية سرّع بإنسحابه من الحدود الشرقية”.
وأضاف: “الحدود الشمالية ليست ممسوكة من قبل حزب الله لذلك كل ما قاله الحزب عن ان الحدود كانت تشكل مصدرا لقدوم الإرهابييت وبأنه ذهب إلى سوريا ليمنع وصولهم إلى لبنان أمر غير صحيح”.