#dfp #adsense

“المستقبل”: “حزب الله” ضيع فرصة البناء على الإنجاز لتعزيز السلم الأهلي

حجم الخط

أكدت كتلة “المستقبل” النيابية أنها تعتبر أن العيش المشترك الذي يتجلى بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي يظل هو الركيزة الأساسية التي يقوم عليها لبنان ويستمر ويحقق نهوضه الوطني والسياسي والاقتصادي.

وإذ استذكرت الكتلة في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي “ذكرى عيد التحرير في الخامس والعشرين من الشهر الجاري من تاريخ لبنان الوطني”، عبرت عن حزنها الشديد لما آلت إليه الأمور بنتيجة تنكر “حزب الله” وتضييعه لهذه المناسبة وتفويته الفرصة من أجل البناء على ذلك الإنجاز لتعزيز الوئام والسلم الأهلي بين اللبنانيين في العام 2000″.

ورأت أنه رغم ذلك الانحسار للفرص المتاحة بسبب الظروف والتطورات، فإن الفرصة ما تزال قائمة من أجل العودة إلى لبنان الجامع لجميع اللبنانيين على قاعدة احترام سيادة الدولة اللبنانية ودعم بسط سلطتها الواحدة على جميع الأراضي اللبنانية بما يحقق دولة المواطنة الجامعة لكل اللبنانيين والتي يتساوى فيها الجميع امام القانون.

وشددت الكتلة على الأهمية التي توليها لتولي الدولة اللبنانية بمؤسساتها العسكرية والأمنية إعادة الانتشار والتمركز على كامل الحدود الشرقية كافة بما يمكنها من أن تتولى بنفسها حماية الأراضي اللبنانية، معتبرة بعد عمليات الترانسفير التي جرت في بعض المناطق السورية وكذلك عمليات إعادة التموضع الجزئية والمحدودة التي قام بها “حزب الله” في منطقة الطفيل على الحدود اللبنانية السورية، والتي حاول أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله أن يضخمها ويعطيها أبعادا أكبر بكثير من حقيقتها، فإنه ينبغي احتضان هذه الفرصة والمبادرة فورا إلى استعادة الشرعية اللبنانية لدورها وسلطتها على الجزء الذي تم انسحاب “حزب الله” منه تمهيدا لاستعادة سلطة الدولة الكاملة على كامل الحدود اللبنانية الشرقية. ان قيام لبنان وقواه العسكرية والامنية في استعادة دورهم يعبر عن التزام لبنان الكامل بالقرارات الدولية وعلى رأسها القرار رقم 1701 بجميع مندرجاته”.

وجددت استنكارها الشديد “لاستمرار تفشي آفة السلاح المتفلت والذي يدمي قلوب اللبنانيين في شتى المناطق اللبنانية، والتي كان من ضحاياها الأخيرة الشابة أمل خليل خشفة التي أصيبت خلال تواجدها في منزلها في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، ما أودى بحياتها وهي في ريعان الشباب”.

وتوقفت الكتلة أمام “الذكرى التاسعة والستين لنكبة العرب الكبرى، نكبة فلسطين عندما قامت الحركة الصهيونية وبمساعدة من بعض الدول الكبرى باحتلال فلسطين وتشريد شعبها والذي اصبح منذ ذلك الحين يعاني ذل التهجير وشظف العيش.

وحيت الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المستمرين في إضرابهم عن الطعام لتذكير العالم بحقهم ووجودهم وهم الذين يعيدون التأكيد على أن الإرادة الفلسطينية ثابتة في التمسك بالنضال لاستعادة الحقوق المغتصبة وفي مقدمها حق العودة وعلى أساس الحل السياسي المشرف للمبادرة العربية للسلام والقاضية بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس على حدود العام 1967.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل