#adsense

اجتماعات لجبيلي في مقرّ الأمم المتحدة: للتشدّد في وقف نقل الأسلحة من إيران إلى “حزب الله”

حجم الخط

أجرى وفد من المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، مؤخراً، سلسلة اجتماعات في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك شملت البعثات الدبلوماسية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى مكتب الأمانة العامة في الأمم المتحدة، وضمّ الوفد رئيس المركز رئيس مقاطعة اميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزيف جبيلي، مسؤولة مكتب العلاقات مع الأمم المتحدة الدكتور ميلاني رفول، إضافة إلى عضوي المركز اللبناني للمعلومات فادي فرحات وغاس سليمان.

وشملت هذه الاجتماعات عقد لقاءات مع الفريق الذي يتابع أوضاع منطقة الشرق الأوسط في مكاتب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية السفير جيفري فليتمان، فضلأً عن لقاء مطوّل مع  فيليب لازاريني، وهو نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، والمنسق الإنساني للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان.

وتضمنت اللقاءات ايضاً عقد اجتماع مع أعضاء من البعثة الأميركية الدائمة في المنظمة الدولية حيث شكر الوفد مواقف السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي حول مختلف قضايا المنطقة ولا سيما لجهة تركيزها على الخطر  الذي يجسّده الدور الإيراني على المنطقة، وتشديدها على ضرورة إعطاء الأولوية لوضع حد للتوسع الإيراني العسكري في المنطقة.

وطالب الوفد بضرورة التشدّد مع مسألة تهريب السلاح الذي تقوم به إيران إلى الجماعات المسلحة التي تدين لها بالولاء في المنطقة، من منطلق ان هذه العملية تشكل خرقاً فاضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض حظراً للسلاح على إيران.

وفي هذا السياق دعا الوفد المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التشديد على ضرورة التزام مندرجات القرار الدولي 1701 ووقف نقل الأسلحة من إيران إلى “حزب الله” وفقاً لقراري مجلس الأمن 1929 و 2231. ولفت الوفد أيضأً إلى ضرورة بذل جهود دولية قوية من أجل تفكيك قدرة “حزب الله” على التسلح، مع العلم أن هذا الأمر لن يتحقق إلا إذا جرى التصدي لإيران الدولة الراعية الأساسية لهذا الحزب.

وقد شدّد وفد المركز اللبناني للمعلومات في اجتماعاته، على الوضع الإقليمي ولا سيما التطورات في سوريا،  وتطرق في هذا السياق إلى موضع إقامة مناطق تخفيف التصعيد وأكدّ الوفد ضرورة أن تكون هذه المناطق خارجة عن سيطرة نظام الأسد، وتنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية.

وعرض وفد المركز اللبناني للمعلومات، خلال هذه الاجتماعات، المستجدات اللبنانية من جوانبها كافة السياسية والأمنية والاقتصادية والمعيشية، وتناول أيضاً موضوع الانتخابات النيابية حيث شدّد على ضرورة حصولها على أساس قانون انتخابي جديد وعادل يضمن صحة التمثيل ويؤدي إلى انتخاب مجلس نيابي يعبر حقيقة عن تطلعات اللبنانيين في وطن سيّد حرّ مستقل ومتعدد.

وفي الشأن الأمني جرى التطرق إلى الأوضاع الأمنية لا سيما على الحدود الشرقية والجنوبية للبنان، وأكدّ الوفد ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 ومسؤولية ودور قوات الطوارئ في هذا المجال.

وبحث وفد  المركز اللبناني للمعلومات كذلك، قضية النازحين السوريين التي تلقي بعبئها على لبنان من جوانبها كافة الأمنية والاقتصادية والمعيشية، وجرى في هذا السياق المطالبة بالمضي قدماً في وضع تصور تنفيذي للمشروعات الإنمائية والاقتصادية التي أقرها مؤتمر بروكسل الذي خصص لبحث كيفية مساعدة البلدان المضيفة للنازحين. وشدّد الوفد في هذا السياق على ضرورة التوجه سريعاً لدعم المجتمع اللبناني المضيف في مختلف المجالات المالية والاقتصادية والاجتماعية وفي البنى التحتية  للتخفيف من الأثر السلبي لأزمة النازحين على الشعب اللبناني .

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل