سحب ورقة التمديد مقابل سحب ورقة الفراغ

أكّدت مصادر سياسية رفيعة أن النتيجة العملية للقاء عين التينة كانت إعلان الرئيس بري تأجيل الجلسة الى 29 أيار، الأمر الذي بدد التوقّعات بألا يتعدى تأجيلها الأسبوع كتأكيد من الرئيس بري على أن سلاح التمديد ما زال مشهوراً.

ورأت المصادر نفسها عبر صحيفة “النهار الكويتية، أن ما حصل يؤكّد ان قرار بري جاء ليسحب ورقة التمديد التي حكما أخذ في مقابلها ضمانات بأن ورقة الفراغ قد سحبت أيضاً، وبذلك تكون محصلة لقاء عين التينة هي سحب ورقتي الفراغ والتمديد.

وأشارت المصادر إلى أن مبادرة بري هذه ستقابلها مبادرة من رئيس الجمهورية بفتح دورة إستشنائية لمجلس النواب بعد إنتهاء العقد العادي في 31 أيار، على ان تكون الخطوة التالية توافقية، فإما الإتفاق على قانون إنتخاب يرضى عنه الجميع، وإما الاتجاه نحو التمديد التقني المشروط بإجراء الإنتخابات في موعد محدد ووفق قانون جديد أو القانون النافذ ولمرة واحدة، مرجّحة أن تكون كل المعطيات الواقعية بمثابة تمهيد لإخراج سيناريو مقبول من الجميع وغير محرج لرافضي “قانون الستين” يبرّر إجراء الإنتخابات على أساسه منمّقاً بعبارة لمرّة واحدة فقط!!!

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل