
لفت وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان الى انه يزور غرفة طرابلس للمرة الثانية، “وكلما زرتها أراها في طور جديد”، مثمنا “دور السيدات الرائدات اللواتي نظمن هذه الندوة لما تحمله من معان وإهتمام بالمجتمع اللبناني”.
كلام أوغاسبيان جاء خلال ندوة بعنوان “المرأة والسياسة والعنف” عقدت في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، وقال: “نحن سعداء ان نكون في هذا اللقاء مع سفارة تشيلي في لبنان، ونشكر سعادة السفيرة لوجودها معنا ومساهمتها في تنظيم هذه اللقاءات في لبنان وفي اربع مناطق تحديدا مع معالي الوزيرة السابقة لشؤون المرأة في تشيلي، وهي إنسانة ضحت وخاطرت إبان الحكم العسكري في تشيلي، ودخلت إلى السجن وأمضت سبعة أشهر للتأثير عليها وللتراجع عن مبادئها، ولكنها أظهرت العكس وان الأنظمة العسكرية القمعية ليس لها مستقبل وهي من الأشخاص الذين ناضلوا من أجل حريات الإنسان وحقوقه في تشيلي، ويشرفنا وجودها معنا سيما وأنها دكتورة محاضرة في جامعات تشيلي ولها مقالات عدة في هذا المجال”.
وتساءل “لماذا تشيلي؟ لأن أي لقاء واي تواصل مع أي شعب في العالم هو مصدر ثروة لنا كلبنانيين، وهناك الكثير من الأمور التي نتعلمها من شعوب العالم، وتشيلي مثل كثير من دول اميركا اللاتينية مرت بصعوبات حتى تتحقق الديموقراطية على غرار ما نحن عليه في لبنان الذين عانينا الكثير، وها هي وزارة الدولة لشؤون المرأة موجودة لخدمتكم ونحاول مع كل الفاعلين إيصال المرأة إلى حقوقها، ويوم تسلمت مهامي في الوزارة عرفت أن لدي تحديا كبيرا لأني اعتبر أن المرأة جوهرة يجب ان تأخذ كامل حقوقها”.