#adsense

الرياشي: مرصد العائلة اللبنانية للمراقبة وليس للرقابة

حجم الخط

شكر وزير الإعلام ملحم الرياشي القيمين على مشروع “مرصد العائلة اللبنانية” وخص بالشكر ملكة جمال الكون السابقة جورجينا رزق التي هي “ملكة عن استحقاق والتي هي احدى ابرز رعاة مشروع مرصد العائلة اللبنانية”. وقال: “لن اطيل الكلام ولكن يجب ان اضع بعض النقاط في نصابها الطبيعي. مرصد العائلة اللبنانية مرصد اساسي بالنسبة لي للمراقبة وليس لوضع رقابة، لحماية الحرية والقيم وليس لقمع الحرية ولا لقمع اي انسان، بل على العكس، نحن ضد القمع ولكن مع القيم، نحن ضد قتل الحرية ولكن ضد قتل العائلة وقتل القيم، لن نقبل بهذه ولن نسمح ابدا بتلك. ما هو ضروري ويجب ان نعمل عليه جميعا هو حماية العائلة”.

وأضاف في احتفال اطلاق المشروع: “في هذا المحفل الكريم أقول ان مرصد العائلة اللبنانية، صحيح انه بتشجيع من وزير الاعلام ولكنه ملزم لوزير الاعلام كما هو ملزم لغيره، انا ادعوكم لمراقبة وزير الاعلام ومحطات الاعلام الرسمية والخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي وان تراقبوا رقابة معنوية لحقها في النقد والانتقاد والنقض ولكن لا تقبلوا ابدا، بدءا مني، ألا ان توجهوا ملاحظاتكم لأي أحد يخالف الاصول والآداب ويخالف الاخلاقيات التي نحن نتبعها ونحترمها. فإذا خسر أحد منا هذه الاخلاقيات بطريقة التخاطب مع الآخر خسر كل شيء وانتهى كل شيء”.

وتابع الرياشي: “نحن لا مشكلة لنا بالانتقاد ولا مشكلة لنا في ان يكون لأحد موقف مخالف لأي موقف آخر. حرية الآخر مقدسة كما حريتنا هي مقدسة، ولا يمكن لهذه الحريات ان تكون مقدسة الا اذا تقدست بيوتنا وما سمحنا بالدخول إليها ضيوف يشوهون هذه البيوتات ويشوهون اخلاقياتها.

يمكن للتلفزيون ان يكون ضيفا، يمكن ان يكون صديقا واخا داخل البيت ويمكن ان يكون عدوا داخل البيت. مهمة هذا المرصد ألا يسمح لهذه الوسائل الاعلامية ان تتحول الى عداوات داخل البيت. هذه الوسائل الاعلامية الضخمة والعظيمة والتكنولوجيا العظيمة بين ايدينا نتمنى ان نتعلم منها شيئا واحدا، ان نتعلم كل ما هو جميل ومفيد وكل ما يؤمن التواصل والحوار ولكن لا ننسى رؤوسنا المنحنية عندما نشتغل على هواتفنا فلنتذكر دائما وفي كل يوم وكل ساعة وثانية عندما نأخذ راحة من الهاتف ان ننظر الى فوق”.

وختم: “مرصد العائلة اللبنانية امانة بين ايديكم ووزارة الاعلام امام تحد كبير ان تدعم هذا المرصد بكل الوسائل المتاحة سواء عبر وسائل الاعلام الرسمية بدءا من الوكالة الوطنية للاعلام الى اذاعة لبنان وتلفزيون لبنان او عبر مجلس الوزراء وكل الوزارات المختصة. هذه مسؤوليتي وانا قبلت هذا التحدي وامام هذا التحدي اقول انا الى جانبكم ومعكم والى الامام”.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل