
لك يا توأم المجد مع لبنان الكبير…
لك يا من اعطيت الارز شموخه…
لك يا من اعطيت صنين مهابة شيبته…
في عيدك السابع والتسعين، وكل اوقاتك لنا عيد، لن تنصفك الكلمات ولا كتب التاريخ ولا دواوين الشعراء…
في عيدك فقط نشكر الله، الذي وهبت حياتك لعبادته مسيحياً، ومتآخياً انسانياً ودينياً وخصوصاً اسلامياً. نشكر الله الذي وهبت عمرك لرفع قيمة اديانه وانبيائه.. نشكره لاننا ولدنا في زمن غبطتك ورعياتك وشموخك .
ايها البطريرك الابدي يا قديسنا العظيم، لي كل الفخر ان ارى صورة وجهك النوراني وسط الارزة في علم بلادي .. بلادنا التي لم تهادن ولم تساوم ولم تخف في سبيل عزتها وسيادتها، رغم انتشار الاشلاء والدماء والاغتيالات، وذكرى صديقك الصدوق المفتي الشهيد حسن خالد بالامس.
اطال الله بقاءك بيننا، تحمينا بعظمتك، تلهمنا، ترشدنا وتنير لنا الدرب بصلواتك .
اما انا فكل امنيتي وحلمي ان استطيع مصافحتك يوماً، لاكتبها في سجلي، انني صافحت ولامست وقبلت يد اعظم عظماء بلادي .
في عيدك يا صاحب الغبطة مبروك للبنان ولنا وجودك بيننا واطال الله عمرك .
طارق عبدالله محمد الحجيري