#adsense

خوري: اللبنانيين أثبتوا قدرتهم على تحقيق النجاحات في جميع أنحاء العالم

حجم الخط

أشار وزير الاقتصاد رائد خوري الى ان المعرض الدولي لمواد ومعدات وتقنيات البناء وحماية البيئة غنيٌّ عن التعريف، “فلقد أثبت على مرّ الأعوام  قدرته على حشد أكثر من 450 شركةٍ من مختلف البلدان واستقطاب أكثر من 20 ألف زائرا، الأمر الذي يجعل منه منصّة رئيسيّة لتلاقي المعنيّين كافّة من قطاع البناء والكهرباء وحماية البيئة ومختلف القطاعات المرتبطة بها”.

وخلال تمثيله رئيس الحكومة سعد الحريري في افتتاح الدورة الثانية والعشرين من المعرض الدوليّ لمواد ومعدّات وتقنيّات البناء وحماية البيئة  “بروجكت ليبانون 2017″، اعتبر ان أهميّة هذا المعرض تبرز لإلقاء الضوء على قطاع البناء والتطوير العقاريّ في لبنان وعلى أهميّته ضمن حدود حماية البيئة والمحافظة عليها بالرغم من أنّ هذا القطاع يعاني من ركودٍ نتيجة الضغوطات الداخليّة والاقليميّة التي تلقي بثقلها على مختلف القطاعات الرئيسيّة في الاقتصاد”.

واستتبع خوري يقول “لا يخفى على أحدٍ دور القطاع الخاصّ المهمّ والاساسيّ في بناء اقتصادٍ حرٍّ ومساهمته الفعّالة في التنمية الاقتصادية والبشرية، ودوره المهمّ في القضاء على البطالة وتوفير فرص العمل. وهذا المعرض الذي نحن بصدد اطلاقه اليوم هو خير دليلٍ على إحدى المبادرات التي يقوم بها القطاع الخاصّ خدمة للاقتصاد اللبنانيّ والتي تبقى رهينة الاستقرار السياسيّ والأمني”,

وشدّد على “ضرورة الاستفادة من الأجواء الايجابيّة السائدة في البلاد والسعي إلى وضع استراتيجيّةٍ وطنيّةٍ يكون من شأنها وضع وتنفيذ السياسات والخطط والبرامج المتصلة بالقطاع وتوفير الأطر التنظيميّة والقانونيّة والبيئيّة لتطوير قطاع البناء والمشاريع العقاريّة والمساهمة في تعزيز تنافسيّة القطاع ورفع  كفاءة أداء العاملين فيه وتحقيق التنمية المستدامة”.

ولفت خوري الى ان اللبنانيين أثبتوا قدرتهم على تحقيق النجاحات في جميع أنحاء العالم وإننّي أعتبر أنّ تطوير الشركات الناشئة وتوفير التمويل الملائم وتأمين المناخ الايجابيّ هي عناصر اساسيّة لتحقيق مزيدٍ من قصص النجاح. وبالتالي، يشكّل هذا الجناح منصّة مهمّة لتعزيز ثقافة الريادة بين الشباب وتشجيعهم على بدء مشاريع تحقّق نجاحا على كافة المستويات المحليّة والإقليميّة والدوليّة”.

وختم: “لقد حان الوقت أن نوقف هجرة شبابنا إلى الخارج وأن نستفيد من قدراتهم هنا في بلدهم. وإنّ الاقتصاد الذي ينمو على أيدي الشباب هو الاقتصاد الذي يتميّز بالاستمراريّة والتنوع والابتكار والديناميّة، فالشباب هم العامود الفقريّ للمجتمع ومستقبل البلاد ما يجعل من الضروريّ وضع آليّاتٍ عمليّةٍ  لتنمية القدرات الشبابية والمحافظة عليها ليكونوا فاعلين ومؤثرين في عملية التنمية وصنع القرار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل