المشنوق: الاعتدال ينتصر في لبنان والمنطقة والانتخابات النيابية قبل نهاية السنة

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في احتفال تكريمي أقيم له في بلدة ببنين العبدة في مناسبة “يوم المختار” بدعوة من اتحاد وروابط ومخاتير عكار ان للاعتدال رجالا في لبنان وفي المنطقة يصنعون منه قوة حقيقية وكبيرة، ويحولونه إلى رصيد كبير يجمع الأغلبيات العاقلة في المنطقة الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والخليج”.
وكشف عن أن الانتخابات النيابية ستجري قبل نهاية السنة، وأن الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري توافقا على إصدار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب.
ودعا المشنوق إلى النظر بأم العين أن الاعتدال هو الأقوى اليوم، ومشاريع الإنتحار كلها مأزومة، في لبنان وسوريا واليمن والعراق وفي كل بقعة يستسهل فيها الإنتحاريون جرائمهم.

وأضاف:”يكفي أن ننظر حولنا لنصدق أن كل مشاريع الإلغاء التي واجهناها بالاعتدال، هزمت، وفي ساعة الحقيقة لم تجد عنوانا تلجأ إليه إلا عنوان المعتدل الأول والأصدق والأقدر الرئيس سعد الحريري، الذي بحكمته نقاتل وننتصر، وندافع عن ثوابتنا وننتصر، وندافع عن سيادتنا وننتصر. بقوة العقل قبل الساعد ننتصر”.
وشدد على أن للاعتدال رجال في لبنان وفي المنطقة يصنعون منه قوة حقيقية وكبيرة، ويحولونه إلى رصيد كبير يجمع الأغلبيات العاقلة في المنطقة الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والخليج، ولمن تلتبس عنده الصورة ليتمهل قليلا، فالإعتدال ينتصر في المنطقة، مشيرا إلى أن التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو تحالف الاعتدال في وجه التطرف وهو يتقدم وينتصر.

وتابع: “غدا في السعودية يجمع ملك الاعتدال والحزم الملك سلمان بن عبد العزيز كل قادة الاعتدال العربي والاسلامي في قمة مع الرئيس الأميركي للتأكيد على ثوابت الاعتدال الحازم والقادر، في عنوان القضية الفلسطينية والسلام المستحق، وفي عنوان مواجهة مشاريع الغطرسة الايرانية والارهاب وفي عنوان الامن العربي القومي”.
وأعلن أنه “ليس على جدول اعمالنا أي بحث في المحكمة الدولية ولا في تشريع السلاح غير الشرعي في الداخل ولا في تغطية الجريمة السورية، ولن نتنازل عن العدالة وعن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن نتنازل عن رفض انخراط “حزب الله” في دعم إرهاب الأسد بحق شعبه، ولن نتنازل عن رفض تشريع سرايا الفتنة في الداخل اللبناني”.
أما بالنسبة إلى مشاريع إنماء منطقة الشمال، فقال المشنوق إنهم يؤمنون بالمستقبل ويخططون ويعملون حتى إذا حانت ساعة التسوية يكون الشمال من طرابلس إلى عكار منصة اقتصادية حيوية ضمن إطار إعادة إعمار سوريا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل