#adsense

الرياشي في توقيع كتاب الأرشمندريت نصر: كنيستنا الكاثوليكية كنيسة التواصل والحوار

حجم الخط

وقع النائب الأسقفي العام لأبرشية بيروت وجبيل لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت أنطوان نصر كتابه “حبة خردل” برعاية وزير الإعلام ملحم الرياشي وحضوره وبدعوة من راعي أبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين المطران كيرللس سليم بسترس والمجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين ومجلس رعية ومدرسة المخلص، في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في بيروت.

شارك في الاحتفال الرئيس حسين الحسيني، الأب جورج فارس ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وزير العدل سليم جريصاتي، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، السفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا، النواب نعمة طعمة وروبير غانم وميشال موسى، الوزيرة السابقة نايلة معوض، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع القيادي في القوات عماد واكيم، مستشار الرئيس سعد الحريري داوود الصايغ، راعي أبرشية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس المطران جورج صليبا، رئيس رابطة الروم الملكيين الكاثوليك مارون أبو رجيلي، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي روجيه نسناس، العقيد المتقاعد ميشال كرم وعقيلته وفاعليات.

وقد عبر الرياشي عن فخره بأن يتكلم عن كتاب الأب نصر “الذي تربينا سويا على صخور دير الشوير الذي كانت تغط عليه الصقور والطلاب والكتب”.

وقال:”الأب نصر كان معلمنا، وكنت تلميذا في مدرسة الراهبات الشويريات وأنا فخور بأن أتحدث في هذه المناسبة عن كاهن إحترف الكلمة والعمل وحول الكلمة، إلى الكلمة العاملة والثائرة والغنية وأغنى رعيته والبيئة التي يعيش فيها ويخدمها”.

وتابع :”من الأرض المحروقة والحجارة المحترقة، أخرج كنيسة للرب وأخرج مدرسة للرب وتوأمها مع والدة الرب مع سيدة الجمهور، كما أخرج مستوصفا للرب وفي كل يوم يعلن وقتا لعبادة الرب. هذا هو الأب نصر كما عرفته، لم يسع إلى القداسة إنما سعى ويسعى يوميا إلى حضور الآله وتقديس نفوسنا بواسطته. هذا العمل هو الذي يؤهل المناطق والمؤسسات لحضور القديسين، وكلنا نعلم أنه لولا وجود دير عنايا لم يكن هناك قديس إسمه شربل، ولولا كنيسة المخلص والأديرة والمدارس والمستوصفات، جميع هذه المؤسسات ممكن أن تكون مؤهلة لإستقبال القديسين. والقديس وحده هو رحلة شعب وليس رحلة شخص”، مشيرا الى ان “كنيستنا الملكية الرومية الكاثوليكية، هي كنيسة اللقاء والتواصل والحوار وشجاعةالمحبة على الرغم من كل شيء”.

وذكر الرياشي بقصتين “الأولى من ألمانيا العظيمة، عندما أجرى أحد علمائها أبحاث هائلة على ندف من الثلج وأكتشف أن كل ندفة لديها شكل هندسي مختلف عن الآخر ليؤكد أن هذا هو جمال الله بتساقط الثلج. والثانية:ريش العصفور الذي هو حاجة لتعديل حرارة جسمه أو السماح له بأن يطير، فجمال الريش ليس ضرورة أو حاجة للعصفور، بل هذا ليقول أن الله حاضر فينا”، مضيفاً: “اليوم، ومن خلال هذا الكتاب وصوره التي نراها، هذا هو حضور الله بالجمال الذي قدم بالمخلص ولأجل خلاصنا إلى الأبد”.

وختم شاكرا الأب نصر “عسى أن تنقل حبة الخردل جبال الصمت والموت إلى الحياة الأبدية”.

من جهته، تحدث فرعون وتمنى “أن يتعالى البلد على كل جراحه، وأن نتمكن قريبا من الوصول إلى إقرار قانون انتخاب يحصن العيش المشترك والميثاق، لأنه بالإرادة والحوار الصريح ينقذ لبنان”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل