لبنان بين العقوبات الأميركية وخفض التصنيف من “موديز”

في ما يتعلق بالعقوبات الأميركية المنتظرة، فالمعلومات تؤكد أن الوفد اللبناني الذي يُجري محادثات مع أقطاب الكونغرس ، لم يتمكن من الحصول على أي ضمانات بعدم إقرار المسودة التي قدمها السيناتور ماركو روبيو . لا بل إن المعلومات تشير إلى أن الكونغرس سيستكمل في مدة ـــ ليست بالبعيدة ـــ كل المراحل التشريعية، التي تنتهي بوضع القانون موضع التنفيذ.

وكان الوفد اللبناني الذي يتألّف من النائبين ياسين جابر ومحمد قباني والسفير السابق أنطوان شديد ومستشار رئيس المجلس النيابي علي حمدان قد قابل عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب، لكن ما فُهِم أن الأجواء لا توحي بالاطمئنان.

تصنيف “موديز”

إلى ذلك، لا يزال السياسيون الذين يخوضون صراع المقاعد، من خلال قانون الإنتخاب ، يشيحون بأنظارهم عن الإشارات الحمراء التي تبعث بها مؤسسات دولية، تحذّر فيها من تدهور خطير للوضعين الاقتصادي والمالي، إذا لم تتخذ إجراءات لضبط الدين العام المتفلق من كل قيود.

آخر هذه الإشارات من وكالة “موديز” العالمية للتصنيف الإئتماني، التي إذ لفتت إلى نقاط القوة في الإقتصاد اللبناني لاحظت أن إستمرار الأزمات السياسية لا بد أن ينعكس بصورة خطيرة على لبنان، مما يفضي إلى خفض التصنيف ، مع ما لذلك من تبعات بالغة الحساسية.

المصدر:
القبس الكويتية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل