.jpg)
رأى وزير الاعلام ملحم الرياشي ان القواتية هي إنتماء عقائدي وقناعة سياسية وليس انتماء وظيفياً، قائلاً: “عملت كثيرا خلف خطوط الأعداء اذا صح التعبير والكل كان يعرف انتمائي القواتي”.
وفي حديث لـ”لبنان الحر” عن اتفاق معراب، اعتبر الرياشي ان قيمة المصالحة اكبر وأعمق من التحالف السياسي مع “التيار الوطني الحر” فهي أنهت خصومة دامت ثلاثين عاماً وفرضت معطيات جديدة على الساحة اللبنانية، لافتا الى ان عقد المصالحة أمّن التوازن الحقيقي في السلطة.
وأشار الرياشي الى ان التوترات مع الحلفاء طبيعية لأن هناك اختلافاً في معالجة بعض الامور والملفات ولكن هذه التوترات لا ولن تفسد في الود قضية، موضحاً ان المعالجة تحتاج الى عقل ثائر كعقل الدكتور سمير جعجع، وأضاف: “نحن نعتمد الثوابت ونتعاطى مع المتغيرات من منطلق هذه الثوابت”، مشيراً الى ان التحالف مع المستقبل استراتيجي ولن يتحول اي اختلاف الى خلاف بين “القوات” و”المستقبل”.
وأردف :”العلاقة مع حلفائنا في مجلس الوزراء طبيعية فنحن لا ننصب كمائن لبعضنا في السياسة والمطلوب دائما مقاربات واضحة تضمن الشفافية والتعاطي السليم امام الراي العام مضيفا نحن حلفاء ولسنا اتباعا لاحد نصوب الامور بين بعضنا البعض وخروج ملف الكهرباء الى العلن كانت له اسباب مختلفة”.
وردا على سؤال حول التعيينات او التوظيفات، اعتبر الرياشي انها من جملة النقاط التي نختلف فيها مع “التيار” فهي مدار بحث مستمر لان لدينا وجهات نظر مختلفة ونحن في صدد حلول جذرية لها”.
وفي ملف الانتخاب، أشار الرياشي الى انه ثمة تنسيق كامل ويومي بين النائب جورج عدوان والوزير جبران باسيل في موضوع قانون الانتخاب والامر تتم هندسته بميزان الذهب ولا لبس في هذا التنسيق، موضحاً أننا مع كل قانون يؤمن صحة التمثيل، والانتخابات النيابية سوف تحصل في ايلول او في تشرين عبر قانون النسبية مع اكبرعدد ممكن من الدوائر قد يكون عشر دوائر او ما فوق، لافتاً الى ان المحاولات ستستمر حتى الرمق الاخير ولن نستسلم ونحن نضع جهدا كبيرا للوصول الى قانون جديد.
ورأى الرياشي ان الفلسفة العميقة لقانون الانتخاب في بلد كلبنان ان تؤدي الى انبثاق سلطة جديدة بل الى نظام جديد متوازن يشبه مجلس الوزراء الى حد ما، مؤكداً ان قوة المسيحيين انهم متحدون ولا احد يستطيع انتاج قانون انتخابي ضدهم بعد اليوم، مشيراَ الى ان موضوع مجلس الشيوخ ليس مطروحا الا من زاوية إعلان مبادئ.
وختم الرياشي: “ان الاستقرار مضمون في لبنان لرغبة داخلية وخارجية”.