الوجه القبيح لصالونات التجميل

في بلد تُعتبر فيه معايير الجمال عالية جداً، فإنّ زيارة صالونات ومنتجعات التجميل هي أمر شائع لا بل نشاط أسبوعيّ.

معظم روّاد صالونات ومنتجعات التجميل يقصدونها بهدف الإسترخاء، وتدليل أنفسهم، والحصول على مظهر أنيق، إلاّ أنّهم في بعض الأحيان يغادرونها وبرفقتهم ما يفوق توقّعاتهم: عدوى قاسية لا ترحم.

ترف الصالونات والمنتجعات التجميليّة وهيبتها لا تعفي بعضها من كونها عشّاً للجراثيم والبكتيريا. بسبب الجهل، وإغفال ما قد يبدو وكأنّه تفاصيل تافهة، فإنّ روّاد صالونات ومنتجعات التجميل قد يكونون عرضة لإصابات خطيرة جداً بسبب عدم وجود ممارسة صحيّة في البعض منها.  وفي بعض الحالات يمكن أن تكون هذه العدوى مهدّدة للحياة: فهي تتراوح بين الإلتهابات الفطريّة في الجلد والأظافر، وإلتهاب الكبد B، وإلتهاب الكبد C، وحتّى فيروس نقص المناعة البشريّة (الإيدز).  *صالونات ومنتجعات التجميل: يشمل مصطلح “صالونات ومنتجعات التجميل” في هذا البيان الشركات التي تقدّم خدمات مثل عمليات تجميل أظافر اليديْن، والقدميْن، وإزالة الشعر بالشمع، وعلاجات الوجه، والتدليك، والحمّامات الشرقيّة، وخدمات تزيين الشعر والحلاقة.  يؤدّي التلميع، والقصّ، والحلاقة، وإزالة الشعر بالشمع، والتشذيب، والبخار في صالونات ومنتجعات التجميل إلى زيادة شديدة في خطر العدوى. مع توسّع المسام، وعندما يصبح الجلد أكثر حساسيّة على نحو متزايد، يصبح أكثر عرضةً للعدوى. لذلك فإنّ أقلّ تعرّض لأدوات غير صحيّة كالمقصّ، وماكينة الحلاقة، والمناشف، والفوط التي تُلف على العنق، وحتّى الكراسي يمكن أن تكون مصدراً لجميع أنواع الأمراض المُعدية خلال زيارتك لبعض صالونات ومنتجعات التجميل. وهذا ما يهدّد بتغيير هدف تجربتك من تدليل الذات إلى المعاناة في أيّ وقت من الأوقات.    مسألة الصحّة على الصعيد الوطني إنّ صحّتنا الوطنيّة ليست مهدّدة فقط بأزمة النفايات والمطابخ القذرة في المطاعم، وإنّما هي أيضاً مهدّدة من قبل الأنشطة الترفيهيّة التي لا ينظر إليها معظم الناس على أنّها تشكّل خطراً أو مجازفة.  إنّ خدمات شركات “GWR”، و ” SafSpaTM “، و ” SafSalonTM تتضمّن خطّة مهنيّة لجميع صالونات ومنتجعات التجميل لتحقيق ظروف صحيّة مثاليّة. فقط عندما يتمّ ضمان الظروف الصحيّة الرفيعة، يمكن منح صالونات ومنتجعات التجميل ختماً موثوقاً بنوعيّة غير قابلة للدحض.  هذا الختم يتجاوز تحذير الناس من المخاطر التي يتعرّضون لها. بالأحرى، إنّ إعتماد خدمات شركات “GWR”، و ” SafSpaTM “، و ” SafSalonTM تمكّن صالونات ومنتجعات التجميل من تحويل النظافة إلى معيار، وبالتالي رفع المعايير الصحيّة الوطنيّة إلى حدّ كبير.  إنّ خدمات شركات “GWR”، و ” SafSpaTM “، و ” SafSalonTMلن تنشر الوعي وتثقّف الناس فقط، وإنّما سوف تدفعهم أيضاً إلى طلب معايير صحيّة أعلى على مستوى البلاد. ومن شأن ذلك أن يقلّل من عدد الملوّثات، والأهمّ من ذلك أن يحسّن الصحّة العامّة.  وعلى الصعيد الوطنيّ، يُعتبر هذا الختم ضرورة مطلقة في ظلّ مواصلة وزارة الصحّة معركتها من أجل تطبيق المتطلبّات والمعايير الصحيّة من خلال إغلاق العديد من الصالونات والمنتجعات الصحيّة المخالفة في جميع أنحاء البلاد. كما أنّ عدد كبير من عيادات التجميل تفشل في تلبية في تلبية أو حتّى الحفاظ على متطلبات النظافة الأساسيّة، وتستمرّ في العمل دون تراخيص، وبدون مهنيين مختّصين، ممّا يهدّد الصحّة الوطنيّة.  عموماً، بالنسبة لصالونات ومنتجعات التجميل يجب إحترام ثلاثة خطوط رئيسيّة: الجودة، وخدمة العملاء، والنظافة. يخشى المستهلكون على سلامتهم وصحّتهم. تحتاج الشركات إلى فهم هذه النقطة، وإلى جعل هذه المخاوف على رأس أولوياتها. وهذا سوف يسمح لهم بضمان الجودة بشكل مستمرّ، ولكن الأهمّ من ذلك هو ضمان إزدهار أعمالهم.  إن ختم شركات “GWR”، و ” SafSpaTM “، و ” SafSalonTM هو علامة فخر لأيّ مؤسّسة، ومؤشّر على نوعيّة ثابتة، وعلى إمتلاك معايير نظافة وسلامة لا تشوبها شائبة.  بعد إجراء تحليل وتقييم شامليْن للوضع الحالي للأعمال التجاريّة، تقدّم خدمات “GWR”، و ” SafSpaTM “، و ” SafSalonTMدليلاً للممارسة خلال اجتماع مع الموظّفين. ويتناول هذا الدليل حالة المباني، والترخيص، والعمليّة العامّة للصرف الصحيّ، ونظافة الموظّف، ووضع العلامات، وحالة المنتجات المستخدمة على سبيل المثال لا الحصر. ويتبّع التدريب الشامل عمليات التفتيش التالية لضمان إستيعاب المعرفة الجديدة وتنفيذها بشكل صحيح. ثمّ تقدّم خدمات “GWR”، و ” SafSpaTM “، و ” SafSalonTMتقارير بعد كلّ عمليّة تفتيش لتَتَبُّع التقدّم المحرز. أخيراً وليس آخراً، تُعقد إجتماعات المتابعة كلّ ثلاثة أشهر على مدار السنة.

خبر عاجل