
شهدت المملكة العربية السعودية في اراضيها امس السبت مؤتمر قمة حضره37 من قادة ورؤساء الدول إضافة للعديد من رؤساء الحكومات في بلادهم.
والقمة الدولية هذه حدثها الأهم هو كون الرئيس الأميركي ترامب يعدها خطوته الأولى نحو العالم الخارجي.
وقد حضَّرت المملكة لهذه القمة التي قال عنها وزير خارجيتها الجبير إنها بالنسبة للمملكة ستعزز العلاقة المشتركة بين البلدين، وإن المملكة تتفق وجهة نظرها مع وجهة النظر الأميركية في النظر للقضايا الأهم على الساحة العالمية والساحة العربية.
وينتظر توقيع اتفاقيات مهمة بين البلدين المملكة وأميركا وخاصة في مجال تزويد المملكة بأسلحة متطورة جدا وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وينظر السيد ترامب للقمة أنها ستخدم الولايات المتحدة الأميركية وبشكل كبير.
وقد سبقت هذه القمة تحركات عربية وإسلامية ودولية من أبرزها زيارة رئيس الجمهورية التركية للولايات المتحدة الأميركية قبل أيام والتي حظي فيها الرئيس طيب رجب اردوغان بترحيب وحفاوة بالغين من قبل القيادة الأميركية لفتا أنظار العالم.
الساحة العربية المشتعلة تنتظر إطفاء نارها بعد نتائج قمة القمم هذه.ولعل القضية الفلسطينية التي بات التحرك لها باهتا ستشهد تقدما في حلها ظمن فعاليات ونشاط هذه القمة. وابرزها انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها العام على الأقل، ومن أهمها القدس وهضبة الجولان السورية.