#adsense

قاسم: نؤازر القوى الأمنية مدنيا ونساعدها في كل ما ينجح عملها

حجم الخط

وصف نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ما يجري في لبنان حول قانون الانتخابات “بسوق عكاظ” .

كلام قاسم جاء خلال حفل اطلاق الخطط السنوية لاتحادات بلديات بعلبك الهرمل وشرقي زحلة في قاعة حسينية الامام الخميني في بعلبك، في حضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن، والنواب: علي المقداد، نوار الساحلي، كامل الرفاعي، اميل رحمة ومروان فارس، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، ورؤساء أكثر من 70 بلدية و7 اتحادات بلدية، ومخاتير وهيئات اختيارية وفاعليات سياسية واجتماعية.

وقال: “لم نترك خيارا رياضيا او ترويجيا او عدديا الا وصممت بعض الجهات خيارات على قياسها باستخدام كل وسائل الرياضيات والحساب والتحليل الثقافي والسياسي والانتخابي، ولكن فشلت كل هذه القوانين في ان تكون مقبولة من كل الفئات المختلفة، لم يعد هناك مجال ان نخترع قانون جديد بتسمية جديدة او تعليمات جديدة وبتبريرات جديدة، واصبحنا اليوم امام خيارين لا ثالث لهما، الاول هو الفراغ الذي يعني ان تنتهي ولاية المجلس دون ان يكون هناك نواب او قانون، والثاني ان ينتج مجلس النواب قانونا بأي كيفية وبأي شكل، اما الاول أي الفراغ فهو تعبير عن الفشل، فشل المكونات الاساسية في لبنان من ان تصل الى قانون مناسب، وفشل في نقل البلد الى مرحلة افضل، والفشل في الوصول الى طمأنة الناس ان هناك استقرارا سياسيا، فضلا عن فشل في ثقة الخارج بنا وثقة رؤوس الاموال من ان تأتي الى لبنان وفشل ثقة اللبنانيين بمسؤوليهم الذين لم يتمكنوا من الوصول الى قانون انتخابات، هذا ما يعنيه الفراغ ولا اظن ان احدا يتمنى الوصول الى هذه النتيجة”.

وتابع: “الاحتمال الثاني هو انجاز قانون، وان افضل قانون يمكن ان يجمع الجميع بحسب كل التصريحات التي رأيناها حتى اليوم وهو قانون النسبية، وفي قانون النسبية هناك 20 احتمالا، الا نستطيع ان ندور الزوايا ونتفق على قانون النسبية ببعض التعديلات وببعض الملاحظات التي يمكن ان تراعي الملاحظات المختلفة، اعتقد اننا بامكاننا ذلك، ونحن ندعو الى الاسراع، لاننا اذا نجحنا في قانون انتخابات على اساس النسبية يكون البلد قد نجح رغم كل هذا التأخير الذي حصل حتى الان، والنسبية مناسبة بكل المعايير وتنصف الجميع، والنسبية تعطي كل المذاهب والطوائف واذا كان البعض يعتقد ان لديه بعض الخسائر في النسبية، يعوضها وطنية النسبية والتحالفات والعلاقات بين المجتمع اللبناني والعودة الى الاستقرار وهو اهم من كل القوانين”.

وتطرق الشيخ قاسم إلى المشاكل الأمنية فقال: “نحن نساعد إلى أقصى حد ونتعاون مع القوى الأمنية والجيش لمعالجة المشكلة الأمنية بضبط المخالفين ومعاقبتهم، ومواجهة الذين يسيئون إلى الأمن في البلد، لكن لا يتوقع أحد أن نكون بديلا عن الدولة، ولن نكون كذلك في يوم من الأيام، نحن لسنا شرطة ولا جيش ولن نكون كذلك، لذا لا تطلبوا منا أن نقتحم البيوت، ولا تطلبوا منا أن نعتقل مروجي المخدرات، ولا تطلبوا منا ان تكون لنا دوريات من أجل الاعتقالات، هذه ليست وظيفتنا بل وظيفة الدولة والقوى الأمنية والجيش، اما نحن فحاضرون لمساعدتهم بالطرق المدنية، بالاعلام، بالإخبار، بإعطاء المعلومات، بالمساعدة بتوفير الفرصة المناسبة لتقوم القوى الأمنية بدورها، نحن نؤازر القوى الأمنية مدنيا ونساعدها في كل ما ينجح عملها، نساعدها من اجل ان تساعد الناس، ونكون الى جانبها مع الناس من أجل حفظ الأمن، ولكننا لسنا المسؤولين عن الأمن”.

خضر

بدوره وجه المحافظ خضر تحية شكر وتقدير لجمعية العمل البلدي “لعملها الفاعل والمؤازر لجميع البلديات والاتحادات البلدية من أجل خدمة المواطن والنهوض بهذه المنطقة”.

وقال: “من المفترض ان تستفيد البلديات قدر الامكان من الجهات المانحة، خصوصا لجهة ما تتحمله من أعباء ضاغطة على البنى التحتية والخدمات وفرص العمل نتيجة النزوح السوري، ولهذا السبب أتابع هذا الموضوع عن كثب، ويوجد لدينا مكتب في المحافظة من أجل ذلك، ونحن نرحب بالاستفادة من هبات الجهات المانحة بما يخدم شعبنا، ولا نرضى بأي تقديمات في غير مكانها الصحيح والسليم”.

وأعلن أنه “مع مقاطعة أي جنازة أو مناسبة يحصل فيها إطلاق نار، والامتناع حتى عن تقديم العزاء في حال حصول إطلاق نار أو تصرفات مخلة بالأمن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل