أشارت معلومات “السياسة” إلى أن “ردة فعل “حزب الله” على القرار السعودي بإدراج اسم رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين على لائحة الإرهاب ستكون عنيفة جداً، سيما من قبل أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله الذي ستكون له إطلالة ليست ببعيدة يستأنف حملته فيها على السعودية ويصب عليها وعلى دول مجلس التعاون الخليجي جام غضبه”، وذلك ليس بسبب إدراج صفي الدين على لائحة الإرهاب فقط بل بسبب الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية ولقاءات القمة التي عقدها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وقادة الدول العربية والإسلامية ومن بينهم رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل.
وتوقعت المعلومات أن “تنعكس هذه المواقف المستجدة على قانون الانتخابات أولاً، وعلى التضامن داخل مجلس الوزراء ثانياً، وعلى العلاقة بين “حزب الله” والتيار الوطني الحر بشكل أساسي، سيما وأن الحزب منزعج جداً من التقارب القائم بين الحريري وباسيل الذي بدأت تفوح منه رائحة الصفقات بحسب مصادر “حزب الله””.