
قال مسؤول في البيت الأبيض، الأحد، إن اللقاءات التي يعقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض مهمة لتصحيح موقف الإدارة الأميركية من بعض القضايا مقارنة بالإدارة السابقة.
وذكر المسؤول أن تلك اللقاءات كانت مهمة لإنهاء البرود أو التوتر الذي شاب علاقة الولايات المتحدة ببعض الدول، وكان ذلك واضحاً من خلال لقاء ملك البحرين حمد بن خليفة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأضاف المسؤول الأميركي في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” أن خطاب ترامب أمام القمة العربية الإسلامية الأميركية لا يزال غير نهائي ويمكن أن تطرأ عليه تعديلات، نتيجة الاجتماعات الثنائية التي يعقدها، لكن المحاور الرئيسية واضحة.
وكانت وكالة أسوشيتدبرس قد بثت مسودة كلمة ترامب أمام قادة الدول العربية والإسلامية، التي يؤكد فيها أهمية القضاء على الإرهابيين.
وحسب المسودة سيقول ترامب في خطابه إنه لم يأت ليحاضر ولا ليقول للناس كيف تكون طريقة حياتهم، وإنما لطرح شراكة لبناء مستقبل أفضل للجميع.
