
رأى منسق منطقة البقاع الشرقي في حزب “القوات اللبنانية” جورج مطر انه ” كما التقينا في أيار من العامِ 1981 في ساحةِ ديرِ ميفوق، من جميعِ بلداتِ البقاعين الشرقي والشمالي، وإنتظمنا نحنُ أبناءُ الجديدة ورأس بعلبك والقاع، مع رفاقٍ لنا من برقا والقدام مروراً بدير الاحمر وبشوات وصولاً الى عيناتا وبتدعي وشليفا، في صفوفٍ موحدةٍ تحتَ رايةِ القواتِ اللبُنانية، مُعلنينَ الاستعدادَ للعملِ معاً في معركةِ بقاءِ لبنانَ والحفاظ على حريةِ الانسان. نلتقي في العامِ 2017 في مِعراب، وفي شهرِ أيارِ أيضاً، للتأكيدِ على العلاقةِ الوثيقةِ التي تربِطُ جَناحي بِقاعِنا، الشماليّ والشرقي، علاقةُ الرفاقِ والكتفينِ المتعاضِدِينِ، علاقةُ الإنتماءِ الواحد والقلقِ الواحد والمصيرِ الواحد. لنُعلِنَ إستِعدادَنا أيضاً للعملِ معاً، في مسيرةِ الحفاظِ على هُويةِ الارضِ وكرامةِ الانسان.”
وتابع في كلمة ألقاها خلال إعلان ترشيح انطوان حبشي من معراب:”هذه الارضُ، التي دفعَ أسلافُنا وأترابُنا من عرقِهِم ودمائِهِم في سبيل بقائها، بِدءاً بهجوم الأولِ من تموز 1975 على بلدةِ القاع، مروراً بمجزرةِ الثامنِ والعِشرينَ من حُزيران العام 1978 في بلداتِ القاع ورأس بعلبك والجديدة، وصولاً الى مجزرةِ التفجيراتِ الإرهابيةِ التي ضربت القاع في السابِعِ والعشرينَ من حزيران 2016 .وهذا الانسانُ، الذي ما بَخلَ يوماً بالعطاءِ وبلا حدودٍ، لا ماديةً ولا جغرافية، في سبيلِ الوطنِ كُلِ الوطن. والذي ما يزالُ هو هو اليومَ، صامداً في أرضهِ بالرغمِ من كلِ الظروفِ الصعبة، الأمنيةِ والاقتصاديةِ والإجتماعية، ومتأهباً للدفاعِ عنها والوقوفِ الى جانبِ الجيشِ اللبناني والقوى الشرعيةِ في حالِ دعا داعشٌ ذلك، ولأجلِ هذه الارض وهذا الانسان، عَمِلنا ونَعمَلُ وسَنعمل، نحن من كُنا في الحربِ جاهزينَ للدفاعِ عن أيِ بُقعةٍ من أرضِ الوطن، نُعلِنُ إستعدادنا اليومَ لخوضِ الانتخاباتِ النيابيةِ المقبلة، وفي السياقِ نفسهِ الذي خُضنا فيه الانتخاباتِ البلدية، ألاَ وهوَ تقديمُ رفاقٍ منَّا لخدمةِ مجتمعِنا وليسَ التزعمِ عليه، ولنا في سلوكيةِ بلدياتنا ومخاتيرنا خيرُ مثالٍ على ذلك.”
وأشار مطر الى ان “هذه الانتخابات نريدها خطوةً إضافيةً ( بعد الانتخاباتِ البلدية ) على طريقِ إستعادةِ القرار وتصحيحِ المسار، والوصولِ الى صحةِ التمثيلِ. فَيَصِلَ الى النُدوةِ النيابيةِ، من يُمثِلُنا لا من يمثلَ علينا، مَن يعملُ على معرفةِ مشاكلِنا ويسعى الى إيجادِ الحلول لها، لا من يعددها في المناسباتِ والخِطاباتِ، فنَحنُ نَعرِفُها جيداً، من لا تتعايشَ معه قضيةُ فرزِ الأرضِ مع قضيةِ فِلسطين، ولا حلَّ أزمةِ الإعتداءِ على المياه مع مُعضلةِ توحيدِ اليمن …، من لا يتبجحَ بعددِ الاصواتِ التي حصلَ عليها، وبأنَ صورَتَهُ مرفوعةٌ في ساحةِ الجديدة، بل من يستطيعُ أن يسحبَ من الجواريرِ قرارَ شورى الدولة بابطالِ الانتخاباتِ البلديةِ في الجديدة.”
وختم مطر:”لكُلِ ما ذَكَرنا، وباسمِ رفاقي في البقاعِ الشرقي، نعتبر أن اليوم هو يومُ تحقيق آمالنا وفتح صفحة جديدة، ليكون لنا نائبٌ يُمثلنا بالفعل… ”