يا إلهي يا حبشي ما هذا؟؟؟؟

بربك يا رجل!! كيف استطعت ان تجمع في تلك الجعبة كل هذا الحب والاحترام من الآخرين، من ابناء لبنان من شماله الى جنوبه؟ بربك كيف شبعت مسيرة ايامك بسيرة ترفع رأس كل قواتي في هذه الارض؟؟ حقا كلماتي تخونني وانا استذكر كل كلمة قالها سمير جعجع بحقك ايها المناضل الشرس، دكتور انطوان حبشي..

عرفناك لا تعرف النوم، تأكل على عجلة.. عرفناك قواتياً لا يعرف ذاته امام التزامه الحزبي، عرفناك مبشراً بالفكر القواتي، محاضراً من الدرجة الاولى، لكننا لم نعرفك قبل اليوم “ديكتاتورياً”، تجعل كل عيون رجال دير الاحمر تدمع.. “ديكتاتوري” انت بجعلنا فخورين بك الى هذا الحد.

22 أيار 2017، لم يكن يوماً عادياً، شهدنا على وصول مناضل صنع ذاته بذاته ليكون مرشحاً لحزب “القوات اللبنانية” في بعلبك – الهرمل.. مرشح أعلنه قائد “القوات” بطريقة استثنائية ما هي إلا تعبير عن العلاقة الوطيدة التي تجمع الرجلين.

اعتلى حبشي المنبر بأسلوبه المقاوم ذاك، ليتلو كلمة سياسية من الطراز الرفيع، كلمة هزت قاعة معراب، بصوته الجهوري استذكر التاريخ وقال: “لما كان الحكيم بالحبس كنا نروح عالسفارات تنشوف شو بينعمل، يضحكوا علينا يقولولنا “راسكن بتمّ الأسد ورح ياكلكن بسنانو”، اليوم نحنا هون راسنا فوق اكتافنا وعم نشارك بصنع القرار والأسد عم يهرّو سنانو بسوريا”.. ويليق بك العنفوان يا ابن القضية، يا روحها وفكرها.

وانا اتصفح يا رفيقي مواقع التواصل الاجتماعي، قلبي يلامس السماء مع كل من يهنّئون لبنان ودير الأحمر بك، صوتنا الحر لعهدتك يا نائب وجداننا، صوتنا الحر لك يا من تمثلنا خير تمثيل.

ونعدك اليوم، اننا يداً بيد سنخوض انتخابات عودة “الحق لصحابو” بغض النظر عن القانون، لأننا لسنا ابناء ذمة وقرارنا وصوتنا أقوى وأصلب من صندوق انتخابي.. رفيقي كل التوفيق، ولتبقَ رمزاً ومثالاً لكل قواتي.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل