#adsense

ماروني: نرفض إتهام “حزب الله” بالإرهاب والتنصل لا ينطلي على أحد

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني أن “ما جرى في الرياض أقل مما كان متوقعاً، وبيانات التنصل على طريقة “لم نكن على علم” لا تنطلي على أحد. ذلك أن قمة بهذا الحجم تشارك فيها 55 دولة، إلى جانب الرئيس الأميركي الذي وقع صفقات بمليارات الدولارات، ليست مجرد نزهة، في وقت ضرب الارهاب العالمين العربي والغربي، ما يعني أن من الضروري قيام تكتل لمحاربة الارهاب”.

وفي حديث لوكالة “المركزية” وفي رد على تغريدة الوزير باسيل التي أعلن فيها أن لبنان لم يكن على علم بالبيان، علماً أن المشاركين لم يستمعوا إلى الكلمة اللبنانية في القمة، تساءل ماروني: “ماذا كانوا يتوقعون من قمة كتلك التي استضافتها الرياض، علما أن “حزب الله” لبناني له نواب ووزراء يشاركون في الحكومة ومجلس النواب، ونرفض اتهامه بالارهاب، فيما نختلف معه على السلاح خارج الشرعية، وقيام الدويلة داخل الدولة”، مشيراً إلى “أننا لا نزال ننتظر انطلاق عهد الرئيس ميشال عون”.

وفي ما يخص احتمالات انعكاس القمة بنتائجها على لبنان، لا سيما لجهة تشدد محتمل من جانب “حزب الله” في ملف قانون الانتخاب الموعود، تمنى “أن يسرّع ما جرى إقرار قانون الانتخاب، علهم يعون أن في غمرة موجة التغيرات الاقليمية والدولية، لن يهتم أحد لأمر لبنان بدليل أن كلمة لبنان المقررة في القمة ألغيت من جدول الأعمال، وتاليا، نقف اليوم أمام عشرين يوما من المسؤولية التاريخية الفاصلة، ذلك أن الدخول في الفراغ يعني قتل المؤسسات، وقفزا في المجهول لأنه سيؤدي إلى سقوط الرئاسة والحكومة، ولنتطلع إلى ما يريده المواطن، لا إلى ما يريده بعض من يتقاسمون قانون الانتخاب”.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل