
تخوفت مصادر الوفد النيابي اللبناني في واشنطن، والذي يختتم مهمته الثلثاء، ان تنعكس نتائج قمة الرياض مزيدا من التشدد حيال”حزب الله”، من خلال قانون العقوبات الاميركية الجديد الذي يجري تدارسه في الكونغرس، ومع ذلك، فإن الوفد لم يفقد الامل بأن يكون هناك نوع من التعاطي الدقيق والتمييز بين تعاطي واشنطن مع الحزب، وتعاطيها مع بقية مؤسسات الدولة، ولا سيما حيال القطاع المصرفي اللبناني الذي يعتبر مع الجيش اللبناني ركيزيتين للاستقرار الداخلي.