مطر: لتعزيز وجود الجمعيات المدنية

لفت رئيس أساقفة بيروت للموارنة ولي الحكمة المطران بولس المطران إلى الجمعيات المدنية الموجودة في جامعة الحكمة للعمل الكبير التي تقوم به في خدمة المجتمع، مشيرا إلى أنه كان رئيسا لكاريتاس لبنان، وهي جمعية مدنية، أيضا.

وطالب مطر خلال تنظيم مركز “قدموس”، بالتعاون مع جامعة الحكمة وفي حرمها الرئيسي في فرن الشباك، معرض الجمعيات والمنظمات غير الحكومية لعام 2017 ، الدولة أن تقوي وتشجع الجمعيات المدنية، لافتا إلى ما رآه في دولة متطورة مثل ألمانيا، وفيها مؤسسة كاريتاس التي تُعنى بخير الإنسان ومساعدة المحتاجين والمرضى والمعوقين والمسنين.

وأضاف:”لدى هذه المؤسسة الكنسية،400 ألف موظف، تقريبا ما يوازي عدد أفراد الجيش الألماني، ولا أتصور عندنا وفي دولنا أن تكون لمنظمة إجتماعية 400 ألف شخص والدولة تدفع لهم راتبهم. والدولة الألمانية تدفع لهم رواتبهم، لماذا؟ لأنهم يقولون لماذا نوظف أناسا غير مهتمين بالشأن العام ومساعدة المحتاجين، أناسا يريدون أن يكسبوا أجرهم ولا يهمهم ما يعملون. نراقبهم ونحاسبهم ونطردهم عندما لا يقومون بالعمل المطلوب منهم. عندما يأتي أناس ويتبرعون بحياتهم، بعملهم ووقتهم، نساعدهم فتأتي النتيجة أكبر وأفضل. لذلك قالوا نساعد هؤلاء الذين يتقدمون طوعيا، حتى يكون العمل أفضل. هذه فكرة جديدة، نساعد الناس حيث النفع العام”.

وختم: “أنتم هنا لتتشاركوا في المعرفة والمساعدة، كما أقول لكم بورك عملكم وبورك نشاطكم من أجل لبنان، أخرقوا حواجز الطوائف واذهبوا إلى الإنسان أينما كان، فالإنسان أخ للانسان وكلنا نحمل فئة دم معروفة عند الأطباء، كلنا في هذا السباق من أجل الحياة واحد، نريد لبنان أن يكون متنوعا، طبعا، في ثقافاته ولكن واحدا بشعبه واهتماماته”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل