مصادر “القوات” لـ”الديار”: العودة الى “الستين” ستكون مؤامرة

أعلنت مصادر بارزة في حزب “القوات اللبنانية” أن الرئيس ميشال عون لا يزال يمارس كل انواع الضغط الممكنة لاستيلاد قانون انتخابي، والدليل انه لم يقبل بعقد جلسة نيابية للتمديد واستخدم حقه الدستوري لتأجيلها، ولم يوافق على الذهاب طوعا الى “الستين” قبل 19 حزيران.

وترى المصادر القواتية لـصحيفة “الديار” ان العودة الى “الستين” الذي يفتقر الى العدالة، ستكون مؤامرة بكل معنى الكلمة، معربة عن اعتقادها بان البعض يريد من وراء فرضه تحقيق هدفين: الاول ضرب العهد واسقاط نظرية الرئيس القوي ربطا بفشل عون في انتاج قانون جديد، والثاني احتواء الثنائية المسيحية وتنفيس ديناميتها عبر منعها من الحصول على كتلة نيابية وازنة.

وتدعو المصادر الثنائي الشيعي الى ملاقاة رئيس “القوات” سمير جعجع في منتصف الطريق، على قاعدة اقتراحه الداعي الى التصويت في مجلس الوزراء على مشاريع النسبية لاعتماد أحدها، بعدما بات مبدأ النسبية الكاملة مقبولا من الجميع.

وترى المصادر انه لا موجب للاعتراض على هذه المبادرة المنطلقة من التسليم بقاعدة النسبية التي يُفترض انها مطلب الثنائي الشيعي، بحيث تصبح الغاية من التصويت مقتصرة على حسم تفاصيل تقنية تتعلق بحجم الدوائر الانتخابية ووجهة الصوت التفضيلي لناحية ربطه بالقضاء او تحريره.

وتشير المصادر الى ان عدم التجاوب مع مبادرة جعجع يعني ان هناك من يريد ان يضع المسيحيين بين خيارين مرفوضين: إما قانون الستين، وإما النسبية على اساس دائرة واحدة او دوائر ست.

وتنبه المصادر الى ان الاخفاق في وضع قانون انتخابي عادل سيحوّل “الستين” الى قدر مشؤوم للبنانيين على امتداد عقود مقبلة، داعية الى الاستفادة من فرصة التغيير قبل فوات الأوان ووقوع المحظور.

المصدر:
الديار

خبر عاجل