الرياشي ممثلا جعجع في إطلاق كتاب مارون مارون: اعتنق الوطنية ولم يستسلم

أطلق الكاتب والاعلامي مارون مارون كتابه “قاموسي أنا” قصائد ونثريات برعاية وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في قاعة عصام فارس – في جامعة سيدة اللويزة، وبحضور النائب ستريدا جعجع.

وحضر الاحتفال رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس كتلة نواب زحلة النائب طوني ابو خاطر النائب فريد الياس الخازن، الوزير السابق مروان شربل، رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة اسمر، مستشار رئيس حزب القوات العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، مدير العلاقات العامة في جامعة اللويزة الدكتور سهيل مطر، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، ممثل النائب علي عسيران  الدكتور داود رعد، المستشار في الكونغرس الاميركي الدكتور انطوان بريدي، وممثلو الاجهزة الامنية وفاعليات اجتماعية وثقافية ودينية وأمنية ورؤساء بلديات ومخاتير.

استهل الاحتفل بالنشيد الوطني ثم قدمت الاعلامية ريما صيرفي نبذة عن الكتاب الذي يتضمن قصائد حب وغزل بالمرأة وحنين لقرية الكاتب مجدليون الجنوبية. وكانت كلمة لمطر وصف فيها مارون “بالرجل الذي ينتمي الى برج الحب فأحب الارض والطبيعة والله والاصدقاء وتغنى بالشهادة والمقاومة”، ونوه “بوداعته وتواضعه وقيمه الاخلاقية العالية”، واعدا الشاعر بأن “تبقى الجامعة منبرا لكل صاحب قلم وريشة لنغني معا “خذني ازرعني في ارض لبنان”.

ثم ألقى الاعلامي زاهي وهبة كلمة قال فيها: “اننا في زمن الخراب العربي العظيم وفي زمن فساد الجمهورية جمهوريتنا وانهيار القيم وانحلال المبادىء وهيمنة منطق الكسب والمنفعة والدوس على كل ما عداهما، لا يبقى لنا سوى الكلمة الطيبة نعتصم بها. إن كلمة مارون مارون كلمة طيبة مثمرة ونصه اشبه بالوردات الجميلات التي تنبت وتفوح عطرا في حدائق امهاتنا وجداتنا. أبارك للكاتب باكورة مؤلفاته “قاموسي انا”، هذا القاموس المفعم بالحب الذي نحن بأمس الحاجة اليه في زمن يسيطر عليه التكفير والضغائن والاحقاد”.

 

وكانت كلمة للاعلامي بسام براك حملت صورا معبرة عما تضمنه كتاب الشاعر ولوحات نثرية اختصر فيها حكايات الكتاب عن النساء والامراء عن الانسان في المجتمع وبينه وذاته وعن اللغة والكلام والتأويل والموسيقى.

 

ومن ثم كلمة للرياشي تحدث فيها عن النائب ستريدا جعجع، ورأى أنها “لم تختر ان تضع في يوم من الايام اكليلا من الشوك والالم على رأسها ولكنها حولته الى تاج حبر وتبر ونصر”، وأعرب عن سروره لرفقتها وصداقتها.

وقال: “لن نجد في قاموس مارون ومدرسة مارون كلمة صفقة او كلمة فساد في هكذا قواميس. الرجل الذي يعرفه مارون لم يتمكن منه شيء حتى القضبان الحديدية ويصح ان نقول فيه قد يكون الحب قويا كالموت لكن السجن اقوى من الموت ومن يقوى على السجن يقوى على الموت”.

 

أضاف: “الكلمات لن تكون كافية لشكر مارون على انه قدم جديدا للادب اللبناني والادب العربي، فكل من كتب حرفا زاد ضوءا على هذا العالم الظالم والمظلم وخصوصا انه اعتنق الوطنية كما صيدا التي احرقها الاسكندر لكنها لم تستسلم، هذا هو مارون الذي لم يتعب ولم يستسلم كأبناء صيدون، ان يكتب ويقول كلمته ويقاوم ويقف دائما على رجليه. هذا هو القاموس، قرع فيه الناقوس واضاء الناموس واخرج من الناموس كلمات الى الحياة التي اصبحت اليوم ملكنا لانها اصبحت على الورق”.

ودعا الشاعر الى “الاستمرار والمضي قدما والعشق والكتابة لاجل الابد والخلود ليحيا لبنان”.

 

أما مارون فشكر الحضور وقال: “ان تكتب في فترات متفاوتة فأنت هاو، ان تكتب بشكل مستمر ودائم فأنت محترف، اما ان تنجز كتابا او اكثر فهذه خبرة ونعمة من الله. هذا ما قاله احد الفلاسفة اليونانيين والشكر دائما لله. كان همي ان اقدم للقارىء مضمونا يستمتع به فالسياسة متعثرة، الاقتصاد ارقام معقدة والتاريخ وجهة نظر اما الادب فمادة نادرة. لم يبق الا الكتابة الاحب على قلبي، الكتابة عن الوطن والحرية والمرأة والطبيعة وعن بلدتي مجدليون التي كانت شاهدة على طفولتي ومراهقتي وذكريات الشهادة للدفاع عنها في زمن الحرب فحملت البندقية والسيف فكان الواجب واليوم حملت القلم فباتت الكلمة سلاحا”.

 

وفي الختام، قدم مارون درعين تكريميتين للرياشي ورئيس جامعة سيدة اللويزة الاب وليد موسى ممثلا بمطر، وقدم النسخة الاولى من الكتاب الى النائب جعجع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل