#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 26 أيار 2017

حجم الخط

افتتاحية النهار

لا تصعيد استثنائياً ولا حلول وشيكة

لم تبدل صورة الذكرى ال17 لتحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي من واقع داخلي مشدود الى سلسلة أزمات وتعقيدات ومآزق باتت تطغى على كل شيء بما في ذلك مناسبات وطنية من هذا الحجم البارز . والحال ان اقتراب العد العكسي لأزمة قانون الانتخاب من نهايته وضع البلاد امام قلق تصاعدي لم يجد حتى الساعة أي تطور ايجابي ملموس من شأنه ان يبرده. بل ان تطورات الايام الاخيرة دللت بالحقائق المجردة على ان كل التطمينات الكلامية او التحذيرات المقابلة لا تتمتع بالصدقية السياسية الكافية لانها تنطلق من مواقع رسمية وسياسية مأزومة تبحث عن مخارج لأوضاعها اكثر من عملها من اجل عودة البلاد ساحة استنزاف للصراعات الداخلية فيما يعاني لبنان بشدة تصاعدية تراجعات واسعة اقتصادية واستثمارية ناهيك عن تصاعد خطير في مختلف اوجه الازمات الاجتماعية .

في أي حال رسمت الساعات الاخيرة بمواقف بعض الزعماء ومن خلال المعطيات السياسية عن الازمة الخانقة ملامح مراوحة واسعة لم تتوافر حيال معالجاتها اي عوامل مطمئنة حقيقية ولو ان زعماء أضداد كرئيس الوزراء سعد الحريري والامين العام ل” حزب الله ” السيد حسن نصرالله يتقاطعان على محاولات طمأنة الراي العام الداخلي الى ان باب الحل والتوصل الى قانون انتخاب جديد لم يقفل . وتكشف مصادر واسعة الاطلاع ان الايام القليلة المقبلة ستشهد كثافة في المشاورات قد تنجم عنها ترجمة وحيدة لفتح هذه النافذة هي التوافق على اصدار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب قبيل 29 ايار الحالي تجنبا لاي اثارة اوسع لازمة العلاقات الباردة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري علما ان المصادر تخشى ان يتسم الاشتباك السياسي في حال عدم فتح دورة استثنائية بطابع شديد السلبية بعدما أطلقت تحذيرات من احتمال الفراغ تناولت امكان تبدل الواقع الحكومي وسقوطه وكذلك التلميح الى اهتزاز شرعية رئاسة الجمهورية . وهو الامر الذي تفاعل بقوة في الايام الاخيرة والذي يبدو ، كما تكشف المصادر ، انه أدى الى سكب المياه في نبيذ الجميع وبدء التهدئة والبحث بجدية كبيرة عن مخرج سريع للازمة .

وتشير المصادر في هذا السياق الى ان الكلمة التي القاها السيد نصرالله امس في ذكرى التحرير لم تكن تصعيدية بالمعنى الذي يتجاوز الإطار التقليدي لمواقفه في مناسبات كهذه . ولوحظ ان كثيرين لاحظوا ان كلمة نصرالله لم تكن بمستوى ” التخويف ” الذي سبقها . والحال ان نصرالله صعد حملته على السعودية وفق ما كان مرتقبا واعتبر انها حاولت اقناع اميركا بالتدخل في المواجهة مع ايران مباشرة كما كرر اتهاماته للسعودية بالوقوف وراء الجماعات التكفيرية في حين دافع عن ايران وقال انها تعمل لحماية المسلمين وتقريب المذاهب . وفي الشأن الداخلي حرص نصرالله على إظهار اطمئنانه الى عدم تأثير قمة الرياض على لبنان اذا قال ” اطمئن اللبنانيين ان كل ما صدر من مواقف وبيانات ( عن قمة الرياض ) لن يكون له اي انعكاسات على الوضع الداخلي “.

واللافت ان كلمة نصرالله تزامنت مع موعد بد الجولة الاولى التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري على المشاريع الجارية في طرابلس ومنها اطلق تأكيدات لضرورة التوصل الى قانون انتخاب جديد داعيا الجميع الى التنازلات قليلا .

 

*****************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

الحريري من طرابلس: سأسير بأي قانون انتخاب  

قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من طرابلس إنه «سيسير بأي قانون انتخاب، إن كان النسبية نسير بالنسبية وإن كان المختلط نسير بالمختلط». واعتبر أنه «يجب على الأفرقاء الآخرين أن يتنازلوا قليلاً للوصول إلى قانون جديد». ورأى أن «من المعيب أن لا نصل إلى قانون بعد العمل الإيجابي، وما زلنا قادرين على أن نصل إلى نهاية إيجابية، فنحن لطالما تغنينا بالديموقراطية والحرية».

وكانت طرابلس استقبلت الحريري استقبالا شعبياً حاشداً خلال جولة تفقد خلالها عدداً من المشاريع الإنمائية التي يتم تنفيذها فيها. واحتشد مواطنون على الأوتوستراد الغربي لاستقباله يرافقه وزير الثقافة غطاس خوري، وهي المحطة الأولى له، رافعين صوره ورايات «تيار المستقبل» والأعلام اللبنانية، ونحروا الخراف ترحيباً به في المدينة. فيما سارع بعضهم إلى التقاط صور سيلفي معه. وتقدّم المستقبلين الوزيران محمد كبارة ومعين المرعبي وعدد من نواب طرابلس والضنية وعكار ومحافظ الشمال رمزي نهرا ورئيس بلدية المدينة أحمد قمر الدين ورئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين ورئيس غرفة التجارة توفيق دبوسي ورجال دين. واستمع الحريري إلى شرح مفصل على الخرائط من رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر ومن مستشاره للشؤون الإنمائية فادي فواز عن سير تنفيذ مشروع الطريق الدائري الغربي لطرابلس الذي يربط مناطق الميناء وطرابلس والبداوي.

ثم انتقل الحريري الذي رفعت صوره على أبنية في شوارع المدينة، لتفقد مشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس وسوق الخضر الحديث الذي أنجز العمل فيه في منطقة المرفأ. ثم زار مشروع إعادة تأهيل واجهات المباني المتضررة جراء الاشتباكات التي حصلت في مناطق البكار وبعل محسن والمنكوبين، ومن المقرر أن يستغرق تنفيذ المشروع 6 أشهر. وتفقد خان العسكر في منطقة الدباغة الذي أعيد ترميمه بعد أن كانت تسكنه عائلات مهجرة. ثم توجه إلى منطقة أبو سمرا حيث تفقد الأعمال في المدرسة النموذجية ودار المعلمين والمبنى التابع للجامعة اللبنانية في منطقة رأس مسقا حيث يتم تشييد مبنى لكل من كليتي الهندسة والعمارة بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية تبلغ قيمته ٥٧ مليون دولار. واطلع على الأعمال الجارية في مبنى كلية العلوم والتي يمولها في شكل جزئي الصندوق السعودي للتنمية. واختتم جولته بتفقد مشاريع البنى التحتية للمدينة واطلع على الأعمال الجارية فيها ثم لبى دعوة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار إلى مأدبة غداء تكريمية أقامها على شرفه في مطعم الشاطئ الفضي في الميناء، حضرها نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري وكبارة والمرعبي وعدد من النواب ورجال الدين والشخصيات وفاعليات المنطقة.

وقال الحريري في كلمة له: «لم آت لأعطي دروساً للأفرقاء السياسيين، لكنني أتيت لأقول للجميع أن هناك ناساً ونحن في خدمة الناس، وستحاسبكم كلكم مهما كان القانون في حال لم تكونوا في خدمتها، مسيرتنا في الحكومة مستمرة والمشاريع سنستكملها». واعتبر أن «موضوع الموقوفين (الإسلاميين) مهم جداً ونعمل على قانون العفو وسنصل إليه وسيكون هناك عفو عن الذي يستأهل ذلك». وأكد أن «طرابلس لطالما أعطت الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأعطتني الثقة وأنا هنا لمتابعة المشاريع الحيوية فيها، ويمكن في المرحلة السابقة لم أت ولكنني كنت أعمل. هذه حكومة استعادة الثقة، وبعد الفراغ الناس فقدت ثقتها بالدولة ونحن واجبنا أن نعيد الثقة، فمشروع رفيق الحريري كان قائماً على الدولة في خدمة الناس وليس الناس في خدمة الدولة»، مشيراً إلى أن «كل موظف يعمل لهذه الدولة هو في خدمتكم والذي يفكر غير ذلك فلتقدم شكوى في حقه، لأنه آن الأوان لأن تصل الخدمة من دون واسطة وهذا كان حلم رفيق الحريري». وقال: «كان حلم رفيق الحريري أن يرى طرابلس مثلما كانت وأجمل مما كانت، وهذا ما سنعمل عليه، وواجبنا أن نقوم بذلك». وتحدث في تصريحات إعلامية جانبية عن البحث «بقانون جديد للانتخابات والنقاش متطور وستجرى الانتخابات وفق قانون جديد».

ورحب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار بالحضور «في حضرة كبير تجذر وجوده منذ أن كان رفيق الحريري، وهو حمل الأمانة ورفع الراية وأكمل المسيرة». وتوجه إلى الحريري بالقول: «ندرك ثقل الأمانة على أكتافك، إنك بكل وضوح أمانة أمن الوطن ومستقبله، كل ذلك يحتم عليك وعلى من معك ومن عرفك وعلى من عرف رفيق الحريري أن تخاطب الناس بعقلك وأن تخاطب الناس بحكمتك لا أن تخاطبهم بالمنطق المذهبي والطائفي والغرائزي». ورأى أن «قيمة رفيق الحريري أنه صاحب حكمة ونظرية ودراية ونظرة إلى المستقبل لحفظ الكيان ولبنان وكل ذلك يلقي عليك ثقلاً وأمانة ومسؤولية». وقال: «لكن حذار دولة الرئيس من أن تشدك الغرائز إلى منطق آخر، فلبنان لا يقوم إلا بالعقل والتوازن والحوار وتقديم مصلحة الوطن وأمنه ومستقبله التي واحدة منها إنهاء الفراغ الرئاسي كما أقدمت وفعلت وكما أعلنت من أجل أن نحفظ كيان لبنان ومؤسساته ومستقبله».

ولفت إلى أن «القيادة السياسية كما القيادة الدينية على وجه التحديد لا يمكن أن تحيد عن الاعتدال ولا عن التوسط ولا عن تقديم المصلحة الكبرى». ودعاه إلى «إكمال هذه الطريق، وثق أن الله معك وأن لبنان معك، وكن على يقين بأن الأحرار من وطنك وأن الأبرار من وطنك والحكماء يشدون على يديك ليقولوا لك كلمة من أجل مستقبل لبنان». وقال له: «كن متعاليا على الجراح وكل بوادر الفتن المذهبية أو المناطقية أو الحزبية، لتعلو كلمة لبنان وترتفع راية الوطن ولتكون بحق صاحب شعار المستقبل وتياره». وأضاف: «في طرابلس نستقبل اليوم كبيراً وحبيياً وغالياً. ولن يدوم أبداً لا التقاتل ولا المشادة لأن الحوار من شأنه أن يتغلّب على سائر العقد والصعاب ولن نحيد لا عن سياسة رفيق الحريري ولا عن رؤية الشهيد الكبير ولا عن الانتظام العام الذي يحفظ الدستور والطائف والتوازن الذي وحده هو سبيل بقاء لبنان من دون أن تكون هناك مغالبة لفريق على آخر».

ومساء وضع الحريري حجر الأساس لسوق الخضار في أرض جلول في بيروت.

شورتر: نؤمن بمستقبل لبنان

أكد السفير البريطاني لدى لبنان هيوغو شورتر أنه «على رغم الاعتداء الإرهابي المروع الذي طاول مدينة مانشستر، مستهدفاً عدداً كبيراً من الشباب، اعتدنا أن نحافظ على هدوئنا ونستمر في عملنا، لأن اللبنانيين خيرُ من يعرف معنى الصمود والنهوض من جديد، فإن دعمكم يعني لنا الكثير». وقال شورتر في احتفال بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية الـ 91 واليوبيل الياقوتي لاعتلائها العرش حمل عنوان «الاستثمار في المستقبل» في حضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة إن «هذه الليلة هي احتفاء بمستقبل لبنان، وبالاستثمارات الاستثنائية التي وظفتها بريطانيا في ذلك المستقبل. ونحن شريك في مستقبل لبنان، إذ نقدم الدعم لقطاع التعليم وقطاع التكنولوجيا إضافة الى التعاون مع البلديات استجابة لحاجات المجتمعات المحلية». وأكد «أننا نقوم بكل تلك المشاريع والكثير غيرها، بما فيها في مجال الأمن والدفاع، لأننا نؤمن إيماناً راسخاً بمستقبل لبنان». ورأى أن «لبنان ينعم بأبناء قادرين على الصمود وموهوبين وملهمين. ولهذا السبب، أنا فخور بأن نستثمر معاً في مستقبل مشرق».

*****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

الحريري مفتتحا مشروعات في طرابلس: عدم الاتفاق على قانون للانتخاب معيب

زيارته حملت رسائل سياسية بعد انتكاسة تياره في الاستحقاق البلدي

 

اكتسبت زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى مدينة طرابلس أهمية خاصة؛ باعتبارها الزيارة الأولى له إلى عاصمة الشمال٬ منذ ترؤسه حكومة «استعادة الثقة»٬ والثانية بعد الانتخابات البلدية التي ش ّكلت انتكاسة لتيار «المستقبل» وكل القوى السياسية التي تحالفت في تلك الانتخابات٬ مقابل اللائحة المدعومة من وزير العدل السابق أشرف ريفي٬ التي سيطرت على المقاعد البلدية٬ وش ّكلت تحدياً سياسياً للحريري٬ ولكل القوى السياسية في طرابلس.

وإذا كانت جولة الحريري على المشروعات الخدماتية٬ حملت طابعاً إنمائياً٬ فإنها في المضمون انطوت على رسائل سياسية٬ سعى رئيس الحكومة من خلالها إلى استنهاض قاعدته الشعبية في المدينة٬ التي تعاني إحباطاً جراء الإخفاق في تحقيق إنجازات سياسية أو خدماتية في السنوات الماضية٬ وهو عّبر عن ذلك٬ بإعلانه السير بأي قانون انتخابي جديد٬ وتشديده على أن «الدولة ستكون بخدمة طرابلس وأهلها».

وكان رئيس الحكومة وصل قبل ظهر أمس إلى عاصمة الشمال٬ وكان في استقباله عدد من الوزراء والنواب والوفود الشعبية٬ واسته ّل نهاره الطويل بافتتاح المرحلة الأولى من جسر طرابلس٬ قبل أن يتفقّد المنطقة الاقتصادية الخالصة والمرفأ٬ والجامعة اللبنانية والمشروعات التي لا تزال قيد الإنجاز٬ قبل أن يلبي دعوة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار إلى مأدبة غداء تكريمية.

وقال الحريري في كلمة ألقاها خلال حفل الغداء: «جئت إلى طرابلس لأؤكد أن حكومتي اسمها حكومة (استعادة الثقة)٬ لأن الناس خلال سنوات الفراغ فقدت الثقة بالدولة٬ ونحن واجبنا إعادة الثقة بهذه الدولة٬ وإن رفيق الحريري كان مشروعه الدولة والمؤسسات٬ وهذه الدولة ستكون في خدمة الناس وليس الناس في خدمة الدولة». وخاطب أهل طرابلس قائلاً: كل موظف يعمل في هذه الدولة هو في خدمتكم٬ ومن يفكر غير ذلك فعنواني موجود٬ ولتقدم شكاوى كائنا من كان هذا الموظف سنتصرف معه٬ إن كان نحن أو فخامة الرئيس لأن الأوان آن لأن تصل الخدمات من دون واسطة٬ هذا العمل الذي نقوم به وسننتجه٬ فهذا كان حلم رفيق الحريري٬ وحلمي كذلك أن نرى طرابلس كما كانت وأجمل… هذا العمل نقوم به وسنكمل وهذا واجبنا».

وتطرق الحريري إلى قانون الانتخابات٬ لافتاً إلى أن «الناس يفكرون ماذا سيحصل في الأيام القليلة القادمة٬ خاصة بموضوع قانون الانتخابات٬ وأنا سأكرر موقفي٬ أي قانون انتخاب يسير به سعد الحريري٬ سواء كان على النسبية أو المختلط٬ يجب على الأفرقاء الآخرين أن يتنازلوا قليلاً لنصل إلى قانون انتخابات٬ وأنا لا زلت متأكداً أننا قادرون على الوصول إلى نهايات إيجابية في هذا المجال». ورأى أنه «من المعيب ألا نصل إلى قانون انتخابات في لبنان الذي لطالما تكلمنا عن الديمقراطية». أما في موضوع الموقوفين الإسلاميين٬ فشدد الحريري على أن «الموضوع مهم جداً. نحن نعمل على قانون العفو وسنصل له إن شاء الله٬ وسيكون هناك عفو للذي يستحقه».

 

من جهته٬ اعتبر السياسي المق ّرب من رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي٬ الدكتور خلدون الشريف٬ أن «زيارة الحريري إلى طرابلس مرحب بها٬ لأنه رئيس حكومة كل لبنان٬ ويفترض أن يكون على اطلاع على حاجات المدينة»٬ داعياً  إلى «صرف مبلغ الـ100 مليون دولار المرصودة لطرابلس منذ حكومة الرئيس ميقاتي». وتوقف عند أهمية «زيارة الحريري للمنطقة الاقتصادية الخالصة٬ التي ستكون مع مرفق طرابلس منصة لإعادة إعمار سوريا في السنوات القادمة». ورأى الشريف أنه «من المبكر قياس نتائج هذه الزيارة شعبياً٬ بعد مرحلة الانتخابات البلدية».

وعن إمكانية الوصول إلى تحالف انتخابي بين الحريري وميقاتي في طرابلس٬ اعتبر خلدون الشريف أنه «من المبكر الحديث عن تحالفات انتخابية»٬ لافتاً إلى أن «التحالف يحتاج إلى حوار هادئ٬ وليس ثمة كلام الآن من هذا القبيل بين الطرفين».

أما عضو المكتب السياسي في تيار «لمستقبل» النائب السابق مصطفى علوش٬ فأشار في تصريح لـ«الشرق الأوسط»٬ إلى أن «وجود تيار (المستقبل) راسخ في طرابلس٬ رغم بعض التراجعات»٬ مؤكداً أن «الرئيس الحريري بدأ منذ عودته إلى لبنان٬ بمعالجة أمور أساسية لوقف التدهور على الأرض»٬ معتبراً أن «سياسته على رأس الحكومة صوبت جزءاً كبيراً من الخلل الذي كان قائماً على صعيد القواعد الشعبية سواء في طرابلس أو باقي المناطق».

وع ّما إذا كانت زيارة رئيس الحكومة لطرابلس٬ تدخل في سياق دعم «تيار المستقبل» في المدينة٬ قبل الوصول إلى الانتخابات النيابية٬ قال علوش: «في السياسة كل الأمور مترابطة٬ لكن عملياً الرئيس الحريري هو رئيس الحكومة٬ وهناك مشروعات تنجز من خلال الحكومة٬ وبالتالي قد يزور أي منطقة أخرى في لبنان وليس بالضرورة حيث يكون له ثقل انتخابي أو بهدف تحسين الوضع الانتخابي لتيار المستقبل».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل