افتتاح مركز لـ”القوات” في كفرعبيدا… سعد: لم ولن نوفر جهداً لنرفع الغبن والحرمان عن البترون

 

افتتح حزب القوات اللبنانية مركزه في بلدة كفرعبيدا قضاء البترون، برعاية الدكتور سمير جعجع ممثلا بمرشح الحزب في البترون الدكتور فادي سعد، في حضور ممثل النائب أنطوان زهرا بيار باز، رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي، رئيس إتحاد الطوبوغرافيين العرب المهندس سركيس فدعوس، الأمين العام المساعد للحزب جوزيف أبو جودة، السفيرة والناشطة في مجال حقوق الانسان أنطوانيت شاهين، مديرة الوكالة الوطنية لور سليمان، رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين الحكومي الدكتور وليد حرب، رجل الأعمال ابراهيم الصقر، رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في حزب القوات اللبنانية مايا زغريني، مختار كفرعبيدا أنطوان مخايل رومانوس، مسؤولي التيار الوطني الحر وحزب الكتائب في كفرعبيدا، رؤساء بلديات، مخاتير، فاعليات ومسؤولين قواتيين.

بعد النشيد الوطني ونشيد القوات قدمت الحفل سيلين سلوم فأكدت “أن كفرعبيدا كانت ولا تزال وفية وستبقى خزانا للقضية لأن العقيدة قوية والإيمان عميق والإلتزام أكثر من صلب”.

سعد

ثم ألقى الدكتور سعد كلمة راعي الإحتفال، قال فيها: “اليوم نفتتح مركزا للقوات اللبنانية في كفرعبيدا في حين مراكزنا ليست سوى صورة عن بيوتنا التاريخية والأصيلة وسقفها واسع وعال وصدرها واسع وبيوتنا هي أهل الوفاء والشهامة والكرم. حضورنا وحضوركم بهذه الكثافة أكبر دليل على إيماننا بالقضية، التي إستشهد رفاقنا من أجلها على مر الأجيال وعربون وفاء لهذه القضية التي لم يبخل حزبنا يوما من أجلها. وإلتزامنا بقضيتنا وبحزبنا ممر إجباري وضرورة لبناء إنسان سليم ومجتمع سليم ومن خلاله وطن سليم”.

وتابع: “أيها الرفاق، الأوطان لا تبنى إلا من خلال أحزاب كحزب القوات اللبنانية، التي لديها قضية ومشروع قدمت ولا تزال مستعدة لتقديم الغالي والرخيص في سبيل الوصول لوطن يليق بتضحيات شهدائنا، وطن نطمئن فيه بأن أولادنا سيعيشون بعدالة ومساواة وكرامة، رافعين رؤوسهم لأنهم مواطنين درجة أولى بكل ما للكلمة من معنى، هم ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، أو مواطنين مسلوبي الحق، أو خاضعين لقوانين إنتخابية تهمش اصواتهم ورأيهم. والقوات على مستوى الحزب الداخلي وعلى مستوى الأداء البرلماني أو على مستوى أداء وزرائنا في الحكومات المتعاقبة هي نموذج عن فكرنا النقي ونموذج عن آدائنا السياسي وأسلوبنا بممارسة الشأن العام البعيد جدا عن السياسات التقليدية والزبائنية والفساد والتوريث السياسي ونقوم بالذي يجب أن نقوم به تحقيقا لكل هدف يطالب به كل لبناني حر وشريف، لبناء وطن سيد حر فيه دولة القانون ووطن يليق بالشعب الذي قدم كل هذه التضحيات على مر السنين”.

 

وأضاف: “لا يجوز أن نلقي المسؤولية على الطقم السياسي أو الطبقة السياسية، هذه المرة هي مسؤوليتنا جميعا ومن اليوم وصاعدا ستكون مسؤوليتنا أكبر وأكبر، مسؤولية كل واحد منا وخصوصا أننا على أبواب معركة إنتخابية أصبحت قريبة جدا بما أن القانون أصبح ناضجا، وطريقة تصويتنا هذه المرة هي الممر الأساسي للتغيير فإما أن نصوت صح ونوصل مرشحين يمثلوننا ويمثلون طموحاتنا ويحملون همومنا ومشاريعنا وإما أن نصوت خطأ وعندها سنتحمل جميعا مسؤولية هذا الخطأ ونعيد الطبقة السياسية نفسها التي ستمارس الأداء السياسي نفسه الذي سيوصلنا الى النتائج المخيبة نفسها التي عشناها نحن وأهلنا، وأتمنى أن لا نورثها لأولادنا لأننا لم نستطع ان نأخذ من أهلنا وطنا يليق بكل الشهادات التي حصلت. وكما ترون، فالقوات اللبنانية على المستويات كافة، كافحت وستبقى تكافح للوصول الى قانون إنتخابي يعالج صحة التمثيل المريضة تاريخيا ويصحح الخلل المقصود إن لجهة التمثيل أو لجهة الممارسة السياسية العقيمة التي تنخر عظام الدولة، وهذا كله ليس صدفة هو عن سابق تصور وتصميم لأنهم لا يريدون أن يختار الشعب اللبناني ممثليه ويكون لديه مشاريع واضحة ويبنوا وطنا يليق بنا. من أجل هذا، المطلوب منا ممارسة سياسية مختلفة وسوف ترون أن هناك برامج إنتخابية في البترون وعلى مستوى كل لبنان. القوات اللبنانية تحضر برامج للانتخابات، برامج ينتخبنا الناس على أساسها ويحاسبوننا كما يحصل في البلدان الراقية التي بالتأكيد ليست أرقى من لبنان”.

وتوجه الى البترون، بالقول: “لم نوفر ولن نوفر الجهد لنرفع عن البترون الغبن التاريخي والحرمان اللذين لحقا بك على مر السنوات إن كان عن سوء نية أو سوء أداء. الإثنان أوصلوك الى النتيجة نفسها على كل المستويات من بنى تحتية وإنماء وفرص عمل وصحة. سنقوم بما نستطيع فعله لتصبح البترون كما هي مدخل الشمال ومنارة الشمال وتعود أيام العز لهذه المنطقة العزيزة على قلبنا”.

وختم: “سنلتقي في كل المحطات بكل إفتتاح مركز وبكل إستحقاق إنتخابي. المشوار طويل ولن يكون سهلا، ونحن أصلا لم نختر الطريق السهل مرة. ويدا بيد مدعومون بنضالات شهدائنا وتضحيات الأجيال الذين سبقونا سوف نتمكن من التغيير وتحقيق طموحاتنا . تذكروا دائما بأننا في أيام السلم وأيام الخطر قوات، في السلم نحن اليد التي تعمر وتفتتح المراكز، وفي الخطر لا ينسى أحد أننا قوات”.

شاهين

ثم ألقى رئيس مركز كفرعبيدا جان شاهين كلمة توجه فيها بالتحية “للدكتور جعجع الذي بفضله وبفضل تضحياته نحن موجودون هنا”. كما حيا “شهداء كفرعبيدا الذين بذلوا دماءهم في سبيل قضية كبرت وأصبحت قوةً عظيمة.”

وأضاف: “مركزنا هو بيتنا الذي نجتمع فيه حراسا لا ننعس بكل وقت وهذا المركز هو لكل إنسان وكل مقاوم وكل حر ومستقل وهو الذي سيشهد دائما على محبتنا لبعضنا وأي خلاف سينتهي دائما أمام ضريح أي من شهدائنا”.

خوري

بعدها، ألقى منسق القوات في قضاء البترون عصام خوري كلمة قال فيها: “نحن اليوم غصن جديد من أرزة القوات وكلما شمخ غصن تعمقت جذورنا أكثر بالأرض”.

 

وتوجه الى القواتيين، بالقول: “عندما لا تحب ولا تسامح ولا تغفر لا تكون مسيحيا وإذا كنت لا تلتزم ولا تضحي ولا تناضل لا تكون قوات. نحن لا نغدر بصديق ولا نخون حليفا ولا نهادن عدوا، نحن قوات لا تلوينا العاصفة ولا تحرقنا الشمس ولا يكسرنا الموج، نحن قوات”.

 

وخاطب أرواح الشهداء، بالقول: “شهداؤنا في كفرعبيدا كان لي الشرف بأن أكون رفيقا لكم وأنتم لا تغيبون عن بالنا، أنتم مثلنا ونور طريقنا، أنتم مقدسون بالنسبة لنا، نحن ربحنا ترابا من هذه الدنيا وأنتم ربحتم مجد الكون بحفنة تراب. ألف تحية لكم ولأمهاتكم اللواتي شجعنكم على النضال ومتابعة القضية”.

وختم: “رفيقنا جان رفاقنا في كفرعبيدا، الشكر الكبير لكم على كل ما فعلتم وأنجزتم”.

بعد ذلك، تم إفتتاح المركز وأطلقت البالونات بألوان العلم اللبناني وقص الدكتور سعد والمشاركون قالب الحلوى بالمناسبة على وقع أناشيد القوات اللبنانية.

وتسلم رئيس المركز شاهين هدايا من خشب الأرز للمركز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل