
73% من أطفال الشوارع في لبنان هم من النازحين السوريين، 8% من الفلسطينيين و10% من اللبنانيين والعدد الباقي من غير هويّة. 28% من أطفال لبنان يعيشون حال فقر و5% تعرّضوا لتجربة المخدّرات. هذه عيّنة من الأرقام والمعطيات التي نقلها الوفد اللبناني الى جنيف حيث ناقش أمام لجنة حقوق الطفل في الأمم المتحدة، واقع الطفولة في لبنان. المجتمع الدولي قيّم الأداء الرسمي في هذا المجال فنجح لبنان في قسم من الاختبار ورسب في قسم آخر.
وفي هذا الإطار، فنّد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي المجالات التي نجح لبنان فيها، فقال في حديث للـ mtv: “في مجال الدفاع، الجيش اللبناني لا يطوّع أحداً دون الـ 18 سنة، في مجال العدل، تحضر مساعدات اجتماعيات التحقيقات في وزارة العدل إذا كان المعني قاصراً أو طفلاً، أما مجال التعليم فهو مجاني وإلزامي في المرحلتين الابتدائية والتكميلية في لبنان”.
أما المجالات التي رسب فيها لبنان فلخّصها بو عاصي بالقول: “بروتوكول حماية الطفل في النزاعات المسلحة، الحكومة اللبنانية وقّعته لكن البرلمان لم يوقّعه وهو أمر تمّت الإضاءة عليه في جنيف بشكل واضح. بالإضافة الى أنه تم طرح أسئلة مباشرة حول موضوع حماية القاصرات من الزواج المبكر”.
ودعا بو عاصي الى الاتفاق على وضع سنّ موحد للطفولة وهو من يوم الولادة حتى بلوغ عمر 18 سنة تحديداً.
كما ناشد المجتمع المحلي التحرك والضغط على البرلمان لإقرار مزيد من القوانين في هذا الإطار إذ ان التشريع هو الباب الأول لحل هذه المعضلة.
https://www.youtube.com/watch?v=BTRvva43Y8w