#adsense

أينشتاين “القوات” وجد الخلطة… فهل تُبصر النور؟

حجم الخط

 

تسارعت الاتصالات ونشطت المشاورات في السرّ والعلن توصلاً إلى بحث جدي عن قانون انتخابي يرضي الجميع ويلتقي من حوله من لديهم صفة الربط والحل.

ويُتوقع أن يشهد الأسبوع الطالع زخماً متفاعلاً بين كل الأفرقاء في محاولة لتقريب المسافات وتعبيد الطرق باتجاه تسليط الضوء على ملف بارز تصدّر صفحة التجاذبات والخلافات بين جميع المكونات.

الأهم هو الخرق الجدي والحقيقي الذي تجاوز جدار المراوحة وطرح القوانين العشوائية البعض منها كان جيداَ والبعض الآخر تم تفصيله على مقاس الأحزاب، ومن أبرز ما صنعه هذا الخرق هو التوافق على إخراج قانون “الستين” من دائرة الاحتمالات الجدية، واعتماد القانون النسبي مع التقسيم على 15 دائرة.

جميع من تعاطى في هذا الملف يؤكد أن الخرق حصل، ونسبة التفاؤل ارتفعت جداّ بعد هبوط حاد في أسهم الامل بالوصول إلى قانون يتفق عليه الجميع.

طبعاً النتيحة ليست نهائية وغالباً ما يسكن الشيطان في التفاصيل التي هي موضع جدل، لكن المشاورات تأخذ مجراها والحركة المكوكية التي قام بها نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان – “أينشتاين” الفاوضات وصانع العجائب بشهادة رئيس مجلس النواب نبيه بري ـ  كانت مصيرية وحاسمة بنسبة كبيرة، إذْ استطاع على الأقل الحصول على موافقة الأفرقاء السياسيين على القانون النسبي مع التحفظ لدى البعض على تفاصيله آملين ألا تطيح بجوهر القانون المطروح.

هل تكون جلسة 5 حزيران “الثالثة ثابتة” أم أن مصيرها سيكون كسابقاتها؟ الجواب لدى المعنيين وخصوصاً عند من لديهم بعض التحفظات والهواجس، وفي الحوارات يمكن أن تُزال العقد شرط أن تكون النوايا صافية من أجل الوصول فعلاً إلى قانون طال إنتظاره، إلاّ إذا كان بعض من لا يريد إعطاء من كدّ واجتهد براءة الإختراع فقط لأنه ينتمي إلى حزب معيّن.

وبمجرّد القبول بالقانون النسبي، يعني أن كافة الفرقاء سيخوضون الإنتخابات على قاعدة التصويت على البرامج والأحزاب، وليس على قاعدة الأشخاص، لأن النسبية بحد ذاتها نظام انتخابي يقوم على التنافس الحر بين اللوائح أو التكتلات السياسية.

نأمل أن يتصاعد الدخان الأبيض الإسبوع المقبل، بعد إزالة تفاصيل التفضيلي ونقل بعض المقاعد التي تقف حاجزاً أمام البلورة النهائية والنتائج الرسمية بفوز القانون النسبي لإجراء الإنتخابات النيابية على قاعدته.

“تفاءلوا بالقانون تجدوه”، ولا تضيّعوا عليكم وعلى اللبنانيين حقهم بالإقتراع وتمثيلهم الصحيح، أزيلوا العقبات، وتحاوروا لمرة واحدة بجدية ليس من أجلكم، بل من أجل الذين أعطوكم لقب “سعادة النائب” لتكونوا صوتهم الصارخ داخل البرلمان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل