
اكد الرئيس ميشال عون ان الانتخابات النيابية ستحصل على اساس قانون النسبية، بالاتفاق مع المكونات السياسية كافة في لبنان، مجددا تفاؤله بإمكانية الوصول الى تفاهم حول هذه المسألة قريبا.
وشدد الرئيس عون امام زواره على العمل الدائم لتحقيق الانماء المتوازن في كل المناطق اللبنانية، لا سيما منها المناطق الحدودية، مشيرا الى ان الخطة الاقتصادية المتكاملة التي يجري الاعداد لها باتت قريبة.
واستحوذت الاتصالات الجارية لمواجهة العقوبات المالية الاميركية على شخصيات واحزاب وسياسيين حيزا من اهتمامات الرئيس عون الذي استقبل رئيس جمعية المصارف في لبنان الدكتور جوزف طربيه الذي اطلعه على نتائج الاتصالات التي اجراها الوفد المصرفي الذي زار الولايات المتحدة الاميركية مؤخرا وعاد باجواء ايجابية.
واستفسر عون من الدكتور طربيه على المعطيات التي تكونت لدى الوفد، منوها بالجهود التي تقوم بها جمعية المصارف في هذا الاتجاه، لافتا الى ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سوف يتابع المسألة مع الجهات المعنية في الادارة الاميركية.
وزير السياحة وملكة جمال لبنان
وعرض رئيس الجمهورية الشأن السياحي مع وزير السياحة اواديس كيدانيان، ترافقه ملكة جمال لبنان ساندي تابت، وتم عرض الخطة التي اعتمدتها وزارة السياحة لمواكبة موسم الصيف وورش العمل التي اقيمت في هذا الاطار للتسويق للموسم السياحي في لبنان، اضافة الى تزايد عدد المهرجانات الشعبية في المدن والبلدات اللبنانية.
وخلال اللقاء، اطلعت تابت رئيس الجمهورية على برنامجها كملكة لجمال لبنان في المجالات السياحية والاجتماعية والتربوية والاهتمام بذوي الحاجات الخاصة والاطفال المرضى والمعوقين.
معلوف
واستقبل الرئيس عون النائب ادغار معلوف واجرى معه جولة افق تناولت “الاوضاع السياسية والاتصالات الجارية للاتفاق على قانون انتخابي جديد”.
عواد
كما عرض رئيس الجمهورية مع النائب السابق الدكتور محمد عواد، الاوضاع العامة وحاجات منطقة جبيل.
الحركة الشعبية اللبنانية
واوضاع منطقة عكار وحاجاتها عرضها الرئيس عون مع وفد من “الحركة الشعبية اللبنانية” برئاسة النائب السابق مصطفى علي حسين، الذي اكد “اطمئنان ابناء عكار لوجود الرئيس عون في سدة الرئاسة لتحقيق مطالبهم والاهتمام بشؤون عكار في مختلف المجالات”.
رئيس الجمهورية
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، وقال: “ان منطقة عكار تلزمها عناية واهتمام خاصين في سياق العمل لتحقيق الانماء في البلدات والقرى الحدودية، حتى لا تفرغ من سكانها ويتجمعوا في العاصمة من دون عمل وتزيد بذلك نسبة البطالة”.
ولفت الى “اهمية المشاريع الاقتصادية التي يجب إطلاقها في هذه المناطق لتحسينها من الناحية الانمائية، اضافة الى الاهتمام بالزراعة وتأمين أسواق للتصريف وتحسين الانتاج، وكذلك الصناعة، لا سيما بعدما تم انشاء منطقة صناعية في عكار”.
واشار الرئيس عون ردا على سؤال، الى ان “الانتخابات النيابية ستتم وفق قانون النسبية، وان الاتصالات الجارية تصب في اتجاه الوصول الى اتفاق على القانون الذي يعتمد 15 دائرة قبل انتهاء ولاية مجلس النواب”.
اتحاد بلديات المتن
انمائيا ايضا، استقبل الرئيس عون، وفدا من رؤساء بلديات المتن الشمالي، القت باسمهم رئيسة اتحاد بلديات المتن ميرنا المر كلمة، عبرت فيها عن شكرها لرئيس الجمهورية لاهتمامه بالمجالس المحلية، وطالبت ب”دعم مشروع “لينور” الذي يساهم بانماء المتن برمته”.
ورد عون، فشدد على انه “يولي مشروع “لينور” الاهمية نظرا لمنافع هو ابرزها تحسين واجهة قضاء المتن المطلة على البحر”، لافتا الى ان “العمل بدأ على حل ازمة السير في ساحل القضاء، من خلال تنفيذ مشاريع عدة، من بينها اقامة جسرين في جل الديب واستكمال وصلات طرق باتجاه المتن الداخلي بين جسر النقاش وعلى طريق بكفيا، ومنهما ستتفرع طريقان باتجاه الأعلى، اضافة الى طريق بعبدات-المتين باتجاه زحلة”.
واشار عون الى “مشاريع معالجة النفايات والصرف الصحي، اضافة الى ايلاء اقامة المناطق الصناعية بعيدا عن اماكن السكن العناية اللازمة”.
جامعة آل الخوري
وفي قصر بعبدا، وفد “جامعة آل خوري في لبنان والعالم” برئاسة رئيس الجامعة جوزف الياس الخوري، الذي القى كلمة اكد فيها “ثقة ابناء العائلة المنتشرة في لبنان ودول العالم برئيس الجمهورية ودعمهم له في كل المواقف الوطنية التي يتخذها لانقاذ لبنان وصيانة وحدته الوطنية وسيادته وكرامته”، واضعا “امكانات ابناء الجامعة بتصرف رئيس الجمهورية الذي رد شاكرا لاعضاء الوفد ما ابدوه من عاطفة، مؤكدا ان “القانون الانتخابي الجديد الذي يجري العمل للاتفاق عليه يحسن التمثيل الشعبي ويمكن الناخبين من التعبير عن خياراتهم بحرية”.
ولفت الى ان “الجهد قائم من اجل اقرار خطة اقتصادية بالتنسيق مع القطاعات كافة، وذلك بالتزامن مع ورشة الاصلاح ومكافحة الفساد وعودة الانتظام الى مؤسسات الدولة واداراتها”.
تهنئة من ملك الاردن والرئيس الجزائري
على صعيد آخر، تلقى الرئيس عون رسالة من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، هنأه فيها ب”حلول شهر رمضان المبارك”، متمنيا ان “تعود هذه المناسبة على لبنان وشعبه بالخير والتقدم والازدهار”.
كما تلقى الرئيس عون ايضا برقية تهنئة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة، شدد فيها على “تعزيز علاقات الاخوة والتعاون التي تجمع بين لبنان والجزائر والارتقاء بها الى اعلى المراتب بما يحقق لها المزيد من التقدم والرفعة”.