
هز العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الأربعاء، انفجار ضخم وقع في المنطقة الحساسة وبالقرب من العديد من السفارات الأجنبية، وأدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص، أغلبهم من المدنيين. ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم لغاية الساعة.
وأفادت الداخلية الأفغانية، بأن الانفجار الانتحاري أدى في حصيلة أولية إلى مقتل وإصابة أكثر من 60 شخصاً، وأن أعمال الإغاثة لا تزال متواصلة ولذا يتوقع ارتفاع حصيلة الجرحى، لافتةً إلى أن عددا كبيرا من الجرحى في حالة خطرة، ويتوقع ارتفاع عدد القتلى. في حين أشارت أنباء غير مؤكدة إلى مقتل وإصابة 270 شخصاً، وأن الهجوم نفذ بواسطة حاوية وقود محملة بالمتفجرات.
وفي هذا السياق، نقلت “رويترز” عن وزير فرنسي، أن سفارة بلاده في كابول تضررت في الانفجار ولا مؤشرات حاليا على سقوط أي ضحايا فرنسيين.
مدنيون، بينهم نساء وأطفال، مضيفاً أن الهجوم التفجيري ألحق أضراراً مادية بالغة بالإضافة إلى الأضرار في الأرواح.
وقال شهود عيان إن هجوم اليوم كان الأعنف من نوعه، حيث سمع دويه في مناطق مختلفة من العاصمة، كما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المباني السكنية المجاورة.
وقال شاهد آخر إنه رأى أكثر من 30 سيارة مدنية دمرت، كما نقل هو ورفاقه عدداً من القتلى والجرحى، كلهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، مشيراً إلى أنه رأى الجرحى قد بترت أقدامهم وأيديهم.
ولفت إلى أن التفجير نفذ بواسطة سيارة ملغمة، وأن معظم القتلى والجرحى من موظفي شركة روشن للاتصلات، حيث دمر المبنى المركزي للشركة بكامله.
وأدانت الحكومة الأفغانية العملية التفجيرية وطلبت من الجماعات المسلحة وتحديداً حركة “طالبان” وقف عملياتها احتراماً لشهر رمضان. ويعد هذا ثاني أكبر تفجير خلال شهر رمضان حيث قتل عشرة أشخاص منذ أيام في عملية انتحارية في إقليم خوست جنوبي البلاد.