
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن أن وزير الخارجية جان إيف لودريان ، سيبحث اليوم مع مبعوث الأمم المتحدة للشؤون السورية ستيفان دي ميستورا ، سبل تسوية النزاع في سوريا .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحافيين ، إن فرنسا ستؤكد خلال لقاء الجانبين “دعمها للمفاوضات التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف التوصل لتسوية سياسية للأزمة السورية في إطار إعلان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
وأشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن: “فرنسا على ثقة بأن التحول الديمقراطي ضروري لحل الأزمة السورية”، كما أثنى على الدور الذي يضطلع به دي ميستورا وأن باريس تدعم جهود الوساطة التي تقوم بها منظمة الأمم المتحدة.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ، أن بلاده تعتبر أن “من الضروري وبأسرع وقت ممكن إستئناف المناقشات السورية – السورية بمشاركة ممثلين عن النظام كبادرة حسن نوايا”.
يشار في هذا الصدد إلى أن الجانبين الروسي والفرنسي أجمعا على ضرورة التعاون في الملف السوري للتوصل لتسوية سياسية بين الأطراف المتنازعة خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الاثنين لنظيرة الفرنسي إيمانويل ماكرون ، الذي شدد على ضرورة تعزيز الشراكة مع روسيا والتعاون معها في محاربة الإرهاب وتنظيم داعش في سوريا .
وقال لودريان في تغريدة على موقع “تويتر” في ختام لقائه مع دي ميستورا: “الأولوية بالنسبة لفرنسا في سوريا ، هي هزيمة تنظيم “داعش” الذي يهددنا.. والأولوية الفورية هي لإرساء وقف إطلاق نار فعال ومستدام على جميع الأراضي السورية”، مضيفا أن “الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات، أدت إلى تدمير البلاد”.