
اتصل لاري كيزر (51 عاما) برقم طوارئ في بلدة نورث وايتهول ببنسلفانيا في الولايات المتحدة عند الـ10:30 مساء الأربعاء “لأنه يرغب في التحدث مع شرطي”، مؤكدا أنه لا يتعرض لحالة طوارئ تستدعي تدخلاً من الأجهزة المعنية.
ولم يكتف الرجل بهذه المكالمة، بل اتصل خمس مرات أخرى، ما استدعى عناصر الشرطة للذهاب إلى منزله.
وأخبر الرجل عناصر الشرطة أنه “شرب كميات كبيرة من الكحول لشعوره بالغضب حيال قضية عائلية”، وطالبوه بالتوقف عن الاتصال برقم الطوارئ إلا في حال وجود سبب يتعلق بأمنه أو سلامته.
إلا أن كيزر عاود الاتصال بقسم الشرطة مرة أخرى بعد مغادرتهم بدقيقة، ما دعا الشرطة إلى إلقاء القبض عليه. ويواجه كيزر تهما إحداها الاتصال المتعمد بالشرطة لأغراض غير طارئة.