#adsense

ترامب…”داوخ العالم”

حجم الخط

دونالد ترامب… إسمٌ أثار الجدل منذ دخوله حلبة الصراع على كرسي الرئاسة الأميركية الدولة الأقوى في العالم، حيث تسلّط الضوء على ترامب وزوجته ميلانيا. ومع تسارع وتيرة الظهور الإعلامي لآل ترامب لم يسلم الرئيس وعائلته من الإنتقادات وتحليلات خبراء لغة الجسد.

لا تدخل موقعاً إلكترونياً إلا وتجد مقالات عديدة عنه ضمن فقرات الأكثر متابعة وقراءة ومشاهدة نظراً لشخصيته المثيرة للجدل والتي دخل من خلالها عالم السياسية من بابه العريض، وبات قوت المواقع الاخبارية اليومي وملك “الرايتينغ”.

حتى المحطات التلفزيونية، ترصد كل حركة يقوم بها، ولكل حركة قصة ومقال، هنا مشى، هناك رقص، كيف صافح، لمذا لم يمسك بيد زوجته، هل رأيتم ثيابها، إنظروا إلى ابنته كم هي جميلة…

سرق ترامب وعائلته الأضواء في كافة المجالات، ليس لمجرد كونه رئيساً لدولة عظمى تحدد السياسات في العالم، بل الأمر تخطى كل المقاييس والأعراف وأصبح من الأمور الحياتية اليومية. الرجل ملاحق من عدسات المصورين، والشعل الشاغل للمحللين. ترامب الزعيم، أو الألفا ميل، بحسب ما أجمع على تسميته خبراء لغة الجسد حول العالم، والألفا ميل تعني الهيمنة وعدم الحاجة الى موافقة الآخرين وحتى الى مقارنة نفسه بالآخرين والتمتع بمهارات الأشخاص الاستثنائيين والثقة الدائمة بالنفس والتوجه الإيجابي وحس المرح العالي وعدم الضيق من البقاء في الأجواء المتوترة.

ترامب يقرص الهواء!

مسألة قرص ترامب للهواء لها معانيها بحسب خبراء لغة الجسد، إذ انها حركة تشير إلى تمتع الشخص بالدقة والسيطرة، وعندما يفتح أصابعه فإن ذلك يعني أنه على استعداد لتجسيد يقينه في عمل ملموس. هكذا يتسمّر المحللون لساعات أمام التلفاز راصدين حركاته، لتبدأ بعدها ترجمة أطباع الرئيس الفريد من نوعه، وهو أول رئيس أميركي ينال هذا الكم الهائل من الإهتمام.

ميلانيا ترامب وقصة الإمساك بيد زوجها

يلفت الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأنظار إليه في كل مناسبة يظهر فيها مع زوجته الجميلة، التي بدورها لم تسلم، منذ ظهورها في الحملات الانتخابية برفقة زوجها.

يد ميلانيا أصبحت حديث العالم، حيث جهزت الكاميرات خصيصاً لتراقب تلك اليد الناعمة وما إذا كانت ستمسك بيد زوجها أم العكس. أمسك بيدها! كلا لم يفعل! هذه الحركة كافية لتصبح مادة دسمة لدى الخبراء. فهل يعقل ألا يمسك بيدها؟

لا يهم إن كان سيتصدى للتدخل الروسي في سوريا، لا يهم إن أطاح برئيس النظام السوري بشار الأسد، ولا يهم اذا كان ترامب سيحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الأهم هو الإمساك بيد ميلانيا!

ومن يقرأ العناوين الإخبارية، يدرك هوْل المعركة بين يد ترامب وزوجته ميلانيا، التي حققت أرقاماً قياسية على المواقع الإخبارية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي. حتى تسريحة ترامب نالت حصتها، شعره الكثيف وبسمته وأصابعه وثيابه…

أجزم أنه إذا تمكن ترامب من تحقيق السلام في الشرق الأوسط، فهو لن يلقى إهتماماً بقدر حصوله على شرف الإمساك بيد ميلانيا.

التعامل مع السيد ترامب ليس صعباً أبداً، فشخصيته واضحة بما فيها من غموض أو تناقض أو ازدواجية، لكنه يتمتع بطاقة روحية وجسدية هائلة تمكنه من أن يكون شخصية اجتماعية بارزة، بالإضافة إلى كونه ابن أسرة “ترامب” المعتدة بجذورها ذات التاريخ الاقتصادي والاجتماعي، وبما أنه رجل سلطة كان محورها المال، وهو الآن رجل سلطة محورها السياسة، وتشير شخصيته القوية إلى أنه عازم على صناعة سجل سياسي سيتذكره العالم لوقت طويل…

واللافت أن الناس لا تهتم لكلام الرجل السياسي بقدر ما تهتم بـ”سلام” اليدين، فبالنسبة إليها هذه الخطوة تتخطى أهمية السلام في الشرق الاوسط!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل