#adsense

ورم مع أسنان في المقبرة القوطية !

حجم الخط

 

بعض أنواع الأورام التي يعتقد أنها سمة من المجتمعات الحديثة على ما يبدو أنها كانت موجودة أيضا في المجتماعت السابقة. من هذا المنطلق تسترعي هذه الحالة الانتباه إلى أهمية القيام بحفريات أثرية دقيقة ليصبح بين أيدي الاطباء سجلات أثرية تساعد في تفسير بعض الأمراض والأورام.

وقام فريق علماء الآثار من جامعة كويمبرا البرتغالية بأعمال حفر داخل مقبرة الكنيسة القوطية في لشبونة – البرتغال، وما اكتشفوه كان مثيراً للإهتمام: ورم مبيض يحتوي على أسنان !!

ولاحظ العلماء أنّ الورم المكتشف حديثا في البرتغال حجمه 4.3 سم في أوسع نقطة له ويتضمّن  ما لا يقل عن خمسة أسنان مشوهة، ويظهر علامات تكوين العظام. ووفق الدراسة فان الكتلة المتكلسة كانت موجودة بالقرب من منطقة الحوض لامرأة توفيت عن عمر 45 عاما. وقد استخدمت هذه المقبرة منذ أوائل القرن الخامس عشر حتى الزلزال المدمر الذي وقع في عام 1755 والذي دمر الكنيسة والعديد من المباني الأخرى في لشبونة، لذلك يفترض الباحثون أن المرأة كانت تعيش في تلك الحقبة.

واعتبر العلماء أوّلاً أن هذه الكتلة هي جنين ميت أو نوع من الحمل خارج الرحم تكلس داخل جسم المرأة، ولمعرفة المزيد عنه تمّ نقله إلى مختبرات متخصصة. بعد دراستها تبيّن أنها ورم من النوع المسخي ويظهر عادة يظهرعندما تبدأ الخلايا، التي يجب أن تتحوّل إلى بويضات، بالتكاثر بشكل غير طبيعي وتشكيل الأنسجة الناضجة مثل الشعر والأسنان والعظام.

هذا الورم هو الاكثر شيوعاً لدى النساء في سنّ الإنجاب، عادة ما يكون حميداً ويختفي وحده لكن يُحتمل أن يكون سرطانياً في بعض الحالات. إذاً بعض الأورام، مثل السرطان، كانت موجودة منذ سنين إلّا أن المعلومات حولها كانت دقيقة.

كريستين الصليبي

خبر عاجل